إطلاق جائزة مناساها للبحث العلمي في الإمارات العربية المتحدة لتعزيز الأمن الفكري
أطلق المركز الوطني للاستشارات وجامعة محمد بن زايد للعلوم الإنسانية "جائزة مناسها للبحث العلمي"، وهو برنامج جديد يركز على الأمن الفكري. وتدعم هذه المبادرة الاستراتيجية الوطنية لدولة الإمارات العربية المتحدة من خلال دعم العمل العلمي الذي يحمي المجتمع، ويتصدى للأفكار المتطرفة، ويعزز الاستقرار الاجتماعي في إطار عام الأسرة.
تستهدف الجائزة الباحثين وطلاب الدراسات العليا في جامعة محمد بن زايد للعلوم الإنسانية والاجتماعية. وهي تشجع الدراسات الدقيقة التي تحلل الاتجاهات الفكرية الراهنة، وتحدد المخاطر الناشئة، وتقدم استجابات عملية للتطرف والانحراف الفكري، باستخدام مناهج علمية منهجية تتماشى مع أولويات الأمن القومي في أبوظبي وعموم دولة الإمارات العربية المتحدة.

صرح سعادة عبد الله عقيدة المهيري، الرئيس التنفيذي للمركز الوطني للاستشارات، بأن إطلاق هذه الجائزة يعكس التزام المركز بالنظر إلى الأمن الفكري كركيزة أساسية للأمن القومي والتنمية الشاملة. وربط المهيري هذه المبادرة بعام الأسرة، الذي يُقرّ بأن الأسرة هي الركيزة الأساسية للاستقرار الاجتماعي.
أوضح المهيري أن "جائزة مناصرة للبحث العلمي" تهدف إلى تعميق الوعي الفكري ودعم ثقافة الاعتدال والتسامح والسلام. وقد صُممت الجائزة لتعزيز القدرة على مواجهة الأفكار المنحرفة، من خلال تشجيع البحوث القائمة على الأدلة التي تتناول التطرف بجميع أشكاله، وتقترح حلولاً فعّالة تُعزز أمن واستقرار المجتمع.
حدد المركز الوطني للاستشارات عدة مسارات علمية للجائزة، تشمل الأعمال النظرية والتطبيقية. وستخضع الطلبات لتقييم دقيق من قبل لجنة متخصصة من الأكاديميين والخبراء. وسيركز التقييم على الجودة العلمية، والأهمية العملية، ومساهمة كل دراسة في تعزيز الأمن الفكري ودعم الأهداف الوطنية.
{TABLE_1}أكد المركز فتح باب الترشيح لجائزة "مناسها للبحث العلمي". وسيتم الإعلان عن المشاريع الفائزة خلال حفل رسمي في جامعة محمد بن زايد للعلوم الإنسانية في مايو 2026. وسيجمع هذا الحدث مسؤولين وقادة أكاديميين وشخصيات فكرية بارزة لتسليط الضوء على دور البحث العلمي في دعم مجتمع قوي.
جائزة موناساها للشراكة في البحث العلمي وبحوث الأمن الفكري
قال معالي الدكتور خليفة مبارك الظاهري، مدير جامعة محمد بن زايد للعلوم الإنسانية، إن الجائزة تأتي في إطار الجهود المشتركة لتعزيز الوعي الأسري والمجتمعي في مواجهة التأثيرات الفكرية الأجنبية. ويهدف هذا التعاون إلى معالجة الأفكار التي تُهدد التماسك الاجتماعي، وترسيخ المفاهيم التي تدعم الوحدة الوطنية والاستقرار.
وأضاف الدكتور خليفة مبارك الظاهري أن كلا المؤسستين حريصتان على دعم البحوث المتعلقة بمواضيع محورية للاستقرار الاجتماعي، بما في ذلك التصدي للخطاب المتطرف وتصحيح المفاهيم الدينية الخاطئة. كما تدعم الجائزة دور الأسرة في بناء المناعة الفكرية للأطفال وتوجيههم نحو التفكير المتوازن والواعي.
أشاد الظاهري بالتعاون المستمر بين الجامعة ومركز الاستشارات الوطنية في البحوث المتعلقة بالقضايا الفكرية والوطنية. وأكد الظاهري أن الجامعة ستوفر بيئة أكاديمية داعمة، تُمكّن الطلاب من إنجاز مشاريعهم بما يُسهم في تحقيق أهداف ومعايير "جائزة مناسها للبحث العلمي".
يؤكد إطلاق "جائزة الإرشاد البحثي العلمي" على الدور الوطني المشترك للمركز الوطني للإرشاد وجامعة محمد بن زايد للعلوم الإنسانية. ويهدف الشريكان من خلال هذه المبادرة إلى تعزيز منظومة الأمن الفكري وبناء مجتمع واعٍ ومرن فكرياً، قادر على مواجهة مختلف التحديات الفكرية بما يتماشى مع التوجهات الاستراتيجية لدولة الإمارات العربية المتحدة.
With inputs from WAM