مكتبة محمد بن راشد تستقطب 40 ألفاً في شهر الابتكار
اختتمت مكتبة محمد بن راشد، منارة المعرفة والابتكار في دولة الإمارات العربية المتحدة، مؤخرًا فعاليات شهر الابتكار. وقد اجتذبت هذه الفعاليات، التي صممت لتعزيز الإبداع والممارسات المستدامة، حشدًا هائلاً بلغ حوالي 40 ألف زائر. وكان التزام المكتبة بدمج التعليم مع الابتكار واضحًا من خلال مجموعة متنوعة من البرامج والفعاليات والأنشطة التي أسرت الحضور من جميع الأعمار.
وكان من أبرز الفعاليات فعالية "الابتكار بالفرشاة"، وهي عبارة عن جلسة رسم حية استعرضت مواهب الفنانين التشكيليين من مختلف البلدان العربية والأجنبية. استخدم هؤلاء الفنانون مواد مصدرها البيئة الإماراتية، مع التركيز على إمكانية إعادة التدوير والاستدامة. لم يُظهر هذا الحدث تفاني المكتبة في الوعي البيئي فحسب، بل سلط الضوء أيضًا على التقاطع الفريد بين الابتكار والفن. وشددت الاستجابة الحماسية للجمهور على جاذبية وأهمية دمج أشكال الفن التقليدي مع موضوعات الاستدامة المعاصرة.

لم يتم استبعاد الأطفال من عروض شهر الابتكار. وقد وفرت ورشة عمل "مبتكرون من أجل الوطن" منصة للعقول الشابة للتعامل مع المفاهيم المبتكرة في بيئة عملية. تعكس هذه المبادرة رؤية المكتبة في رعاية أجيال المستقبل من خلال غرس حس الفضول والإبداع منذ سن مبكرة.
معرض رحلة الابتكار
ومن الركائز الأخرى لشهر الابتكار معرض "رحلة الابتكار". وتحت شعار "عالم من الابتكار.. بداية للمستقبل"، أتاح هذا المعرض للزوار فرصة الخوض في عالم واسع من المعرفة. ومع عرض 135 كتابًا تغطي مجموعة واسعة من المواضيع باللغتين العربية والإنجليزية، بما في ذلك الثقافة والأدب والاقتصاد والأعمال والإبداع الإنساني، حظي الحضور بفرصة فريدة لاستكشاف مجالات متنوعة. وأكد هذا المعرض على دور المكتبة كمركز للاستكشاف الفكري والتعلم مدى الحياة.
اختتام مكتبة محمد بن راشد الناجح لفعاليات شهر الابتكار يؤكد دورها المحوري في تعزيز المعرفة والإبداع والاستدامة في المجتمع. ومن خلال استضافة مثل هذه الفعاليات الديناميكية والشاملة، تواصل المكتبة إلهام الزوار من دولة الإمارات العربية المتحدة وخارجها، وتعزيز ثقافة الابتكار التي من شأنها تشكيل أجيال المستقبل.
With inputs from WAM