محمد الشرقي يحضر محاضرة عن تاريخ الحضارات من العصر الحجري إلى المجتمع العالمي
أكد سمو الشيخ محمد بن حمد الشرقي، ولي عهد الفجيرة، على أهمية دراسة تاريخ الحضارات، إيمانًا منه بأهمية ذلك في فهم التقدم البشري وتعزيز الحوار بين الثقافات. جاء ذلك خلال محاضرة ألقاها سموه في مجلس محمد بن حمد الشرقي بالفجيرة، ركزت على تطور الحضارة العالمية من العصر الحجري إلى العصر الحديث.
ألقى المحاضرة، التي حملت عنوان "تاريخ الحضارات: من العصر الحجري إلى الحضارة العالمية"، الدكتور خزعل المجيدي، الخبير في الحضارات القديمة والتاريخ الديني. وشدد سموه على أهمية تتبع مسيرة الإنسانية كأساس للتواصل والتسامح بين الثقافات المختلفة في المستقبل.
كما أشاد سموه بتفاني صاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي، عضو المجلس الأعلى حاكم الفجيرة. ويدعم التزام سموه بالهوية الثقافية والقضايا التاريخية المبادرات التي تُعزز الوعي المجتمعي بالتراث الإنساني. وتهدف هذه الجهود إلى ترسيخ مكانة دولة الإمارات كمركز عالمي للثقافة والتبادل الفكري.
تناولت الجلسة مواضيع متنوعة، منها تطور الحضارة عبر التاريخ وحتى يومنا هذا. وتضمنت دراسة تحليلية لأهم الحضارات التي شكلت الوعي الإنساني. كما تناولت المناقشات التحولات الحضارية من أحادية القطب إلى تعدد الأقطاب، وبحثت التحديات العالمية الراهنة التي تؤثر على مستقبل الحضارة.
أشار الدكتور علي بن نايع الطنيجي، مدير مجلس محمد بن حمد الشرقي، إلى أن هذه الدورة تُنظّم بدعم من سمو ولي عهد الفجيرة، ويهدف المجلس إلى استضافة فعاليات فكرية تُعزز الوعي ونشر المعرفة، وتُعزز الحوار الثقافي بين أفراد المجتمع.
استقطب الحدث حضورًا بارزًا، من بينهم الدكتور أحمد حمدان الزيودي، مدير مكتب سمو ولي عهد الفجيرة، وعبدالله ماجد آل علي، مدير عام الأرشيف والمكتبة الوطنية. كما حضره مسؤولون ومثقفون وشباب مهتمون بالتاريخ والحضارة.
أكد هذا الملتقى على أهمية فهم الحضارات السابقة لمواجهة التحديات العالمية الراهنة بفعالية. ومن خلال تعزيز الحوار وتبادل المعرفة، يسعى الملتقى إلى بناء مستقبل أكثر تسامحًا، قائم على التراث الإنساني المشترك.
With inputs from WAM


