تشارك شركة مسك في مؤتمر سوق العمل الدولي لتسليط الضوء على تمكين الشباب ومستقبل العمل
شاركت مؤسسة محمد بن سلمان (مسك) في المؤتمر الدولي الثالث لسوق العمل، الذي عُقد يومي 26 و27 يناير 2026 في مركز الملك عبد العزيز الدولي للمؤتمرات. ويجمع هذا الحدث صناع القرار العالميين وخبراء سوق العمل لمناقشة تحولات سوق العمل، حيث قدمت مؤسسة محمد بن سلمان رؤىً حول مستقبل العمل، وجاهزية الشباب، وسياسات أسواق العمل التي تشهد تحولاً سريعاً.
يُعدّ هذا المؤتمر، الذي يُعقد الآن في دورته الثالثة، منصة عالمية سنوية تربط بين صانعي السياسات وقادة الصناعة والخبراء الذين يحللون تحديات وتطورات سوق العمل. ويتعاون المشاركون لاستباق المخاطر، وتبادل أساليب حل المشكلات، ووضع سياسات تُحسّن أداء سوق العمل الدولي، حيث يُقدّم التعاون كأداة رئيسية لمعالجة القضايا الاقتصادية والتوظيفية المعقدة على مستوى العالم.

استغلت مؤسسة ميسك وجودها لمواصلة التفاعل مع المنتديات المعنية بالشباب، بهدف تقديم رؤى وتوصيات مبنية على الأدلة. وعرض جناح تعريفي برامج ومبادرات ميسك، بينما التقى ممثلوها بمنظمات محلية ودولية لدراسة الشراكات والمشاريع التعاونية الممكنة. كما شارك عدد من المستفيدين في جلسات حوارية، مما أتاح للشباب فرصة المشاركة المباشرة في المناقشات العالمية حول التوظيف ومهارات المستقبل.
{TABLE_1}كان من بين المشاركين الشباب خالد الثكير، أحد المستفيدين من برنامج إعداد الجامعات العالمية المرموقة، وغادة الحبيب، إحدى المستفيدات من برنامج الأصوات العالمية. وقد أوضحت مشاركتهما كيف يتفاعل خريجو البرنامج مع خبراء دوليين، ويتبادلون الخبرات من المملكة العربية السعودية، ويتعرفون على نقاشات أوسع نطاقاً حول سوق العمل، لا سيما فيما يتعلق بتنمية المهارات، وفرص التوظيف، وتغير توقعات العمل على مستوى العالم.
في إطار جدول الأعمال، نظمت مؤسسة مسك جلسة سياساتية استناداً إلى نتائج تقرير بحثي بعنوان "بناء القدرة على الصمود لدى الشباب". وقد تناولت الدراسة العقبات الرئيسية التي تواجه الشباب في سوق العمل العالمي، مع التركيز على التحول الرقمي وتغير المناخ، وقدمت مقترحات وحلولاً سياساتية عاجلة تهدف إلى تحويل هذه الضغوط إلى فرص عملية.
هدفت توصيات التقرير إلى دعم جيل قادر على التكيف مع سوق العمل المتغيرة والحفاظ على مسارات مهنية طويلة الأمد. كما شارك ممثلو مؤسسة مسك في جلسات حوار أخرى ضمن المؤتمر، مؤكدين التزام المؤسسة بالمناقشات الدولية حول تمكين الشباب وتحسين جاهزيتهم للتغيرات الاقتصادية والوظيفية، سواء في المملكة العربية السعودية أو في أسواق العمل العالمية.
With inputs from SPA