وزير السياحة أحمد بن عقيل الخطيب يعتمد سياسات تسجيل وتوطين العمالة في المنشآت السياحية
أطلقت وزارة السياحة في المملكة العربية السعودية سياسات جديدة لتسجيل العمالة وتوطين الوظائف في المنشآت السياحية المرخصة في جميع أنحاء المملكة. تهدف هذه المبادرة، التي يقودها معالي الوزير أحمد بن عقيل الخطيب، إلى تعزيز فرص العمل للمواطنين والارتقاء بجودة الخدمات في قطاع السياحة. وتندرج هذه السياسات في إطار جهود أوسع لتمكين الكوادر الوطنية وتوفير فرص عمل للخريجين الجدد.
تُلزم السياسات المُعتمدة حديثًا المنشآت السياحية بتسجيل جميع موظفيها لدى وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية قبل بدء العمل. ويجب توثيق عقود الموظفين عبر منصات مثل "أجير". تضمن هذه الإجراءات حصول المواطنين والمواطنات على فرص عمل مُحفزة في قطاع السياحة.

على المنشآت السياحية متعددة الفروع تسجيل موظفيها في ملف المنشأة المرتبط برخصة كل فرع. ويأتي هذا الشرط في إطار استراتيجية الوزارة لتعزيز المشاركة الوطنية في سوق العمل، وضمان الالتزام بجهود التوطين. وتؤكد الوزارة على تطبيق هذه القواعد على جميع الأنشطة المرخصة من قبلها.
من أهمّ بنود اللائحة الجديدة إلزام موظف استقبال سعودي بالتواجد خلال ساعات العمل في جميع منشآت الضيافة. وتؤكد هذه الخطوة حرص الوزارة على إبراز قيم الضيافة السعودية. كما يُحظر إسناد أو تكليف المهن الخاضعة لقرارات السعودة خارج المملكة إلا من خلال جهات مرخصة.
ستراقب الوزارة عن كثب الالتزام بهذه السياسات، لضمان معالجة أي مخالفات على الفور. وسيتم تطبيق العقوبات دون استثناء، بالتعاون مع الجهات الحكومية المختصة. وتهدف هذه اليقظة إلى الحفاظ على النزاهة والامتثال في قطاع السياحة.
أكد الوزير الخطيب أن هذه الجهود تأتي في إطار مبادرات تعاونية مع جهات حكومية أخرى، تهدف إلى توطين الوظائف في قطاع السياحة، وتمكين الكوادر الوطنية المؤهلة من تولي مناصب قيادية، وتوفير فرص عمل مناسبة لجميع المواطنين.
تهدف هذه السياسات أيضًا إلى تعزيز مساهمة المواطنين في قطاع السياحة، وتوفير مسارات وظيفية واعدة للجنسين. ومن خلال زيادة مشاركة الكوادر الوطنية، تسعى الوزارة إلى تعزيز ارتباط سوق العمل بقطاع السياحة، مما يعزز النمو والتنمية.
وبشكل عام، تعكس هذه التدابير خطوة مهمة نحو دمج المزيد من المواطنين في القوى العاملة مع الحفاظ على معايير عالية من الخدمة داخل صناعة السياحة المزدهرة في المملكة العربية السعودية.
With inputs from SPA