وزير البلديات والإسكان يختتم زيارته الرسمية إلى الكويت ويترأس وفد الدولة في اجتماع وزراء الإسكان بدول مجلس التعاون الخليجي
اختتم معالي ماجد بن عبد الله الحقيل، وزير البلديات والإسكان، مؤخرًا زيارة رسمية إلى الكويت. وترأس وفد المملكة العربية السعودية في الاجتماع الثالث والعشرين لوزراء الإسكان بدول مجلس التعاون الخليجي. وضمّ الاجتماع وزراء الإسكان من الدول الأعضاء والأمين العام لمجلس التعاون الخليجي. ومن أبرز نتائجه اعتماد العديد من الإرشادات الفنية، أبرزها "دليل الهندسة القيمية لمشاريع الإسكان في دول مجلس التعاون الخليجي"، الذي أعدته المملكة العربية السعودية لتحسين كفاءة الإنفاق وجودة المشاريع.
حصد مشروع "جبهة الفرسان" السعودي المركز الأول في جائزة الإسكان لدول مجلس التعاون الخليجي، مسلطًا الضوء على ريادته في مجال التنمية الحضرية المستدامة. تُمنح هذه الجائزة تقديرًا لمشاريع الإسكان المتميزة في دول الخليج. وخلال حفل تكريم، كُرِّمت الجهات الداعمة لمبادرات الإسكان. وقد مُنحت مؤسسة الشيخ صالح بن عبد الله كامل الإنسانية جائزة المؤسسات، بينما حاز سليمان بن عبد القادر المهيدب جائزة الأفراد لمساهماته الكبيرة في مساعدة الأسر المحتاجة وتوفير حلول الإسكان التنموي.

على هامش هذه الاجتماعات، التقى الوزير الحقيل معالي الأستاذ عبد اللطيف المشاري، وزير الدولة لشؤون الإسكان ووزير الدولة لشؤون البلديات في الكويت. وناقشا مجالات التعاون المشترك واستراتيجيات تبادل الخبرات وتكامل تطوير السياسات الإسكانية والبلدية. ويهدف هذا التعاون إلى تعزيز العلاقات الثنائية بين المملكة العربية السعودية والكويت.
تم توقيع مذكرتي تفاهم بين وزارة البلديات والإسكان في المملكة العربية السعودية والهيئة العامة للرعاية السكنية والبلديات في الكويت. تهدف هاتان الاتفاقيتان إلى تعزيز الشراكات المؤسسية، وتعزيز التبادل الفني والمعرفي، وتطوير برامج ومبادرات ذات منفعة متبادلة.
اختتمت الاجتماعات باعتماد الصيغة النهائية للقواعد الموحدة لملاك العقارات المشتركة في دول مجلس التعاون الخليجي. تُمهّد هذه الخطوة لعرضها على المجلس الأعلى في دورته القادمة. وتأتي هذه الخطوة في إطار جهود تنظيم القطاع العقاري، وتعزيز الحوكمة والتكامل التشريعي بين الدول الأعضاء.
تؤكد هذه المشاركة التزام المملكة العربية السعودية بتعزيز التعاون الخليجي في مجال الإسكان، وتشجع على اتباع نهج تعاوني يُحسّن جودة الحياة، ويتوافق مع أهداف التنمية الشاملة الواردة في رؤية 2030.
With inputs from SPA