وزير الشؤون الإسلامية يطلع على التصفيات النهائية لمسابقة الملك سلمان لحفظ القرآن الكريم
زار معالي وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الشيخ الدكتور عبد اللطيف بن عبد العزيز آل الشيخ مؤخراً مقر إقامة التصفيات النهائية لجائزة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود لحفظ القرآن الكريم وتجويده وتفسيره، والتي يشارك فيها 125 مشاركاً ومشاركة، وتستمر حتى 29 شعبان 1446هـ.
وتحظى المسابقة بتقدير كبير من قبل القيادة السعودية، مما يعكس التزامها بالقرآن الكريم ومتابعيه. والحماس الذي يبديه الشباب السعوديون في حفظ وتلاوة القرآن الكريم هو شهادة على هذا التفاني. وتتوافق هذه المبادرة مع تأسيس البلاد على المبادئ الإسلامية.

وتستمر التصفيات النهائية لهذه المسابقة القرآنية المحلية المرموقة حتى 29 شعبان، ويشارك فيها متسابقون من مختلف مناطق المملكة، وتخضع لتقويم لجنة تحكيم متميزة، ويبلغ مجموع جوائز هذه المسابقة 7 ملايين ريال، موزعة على ستة فروع.
وتفقد الشيخ الدكتور عبد اللطيف خلال زيارته قاعات المنافسات، وشاهد سير التصفيات النهائية، واستمع إلى شرح من موظفي الأمانة العامة حول تنظيم البطولة وإجراءات التحكيم، كما التقى معاليه برؤساء وأعضاء لجان التحكيم.
واستعرض الشيخ الدكتور عبد اللطيف نظام التحكيم الإلكتروني المستخدم في هذه المسابقة، وأشاد بالجهود الكبيرة المبذولة لتطوير هذا النظام الذي يساعد المحكمين من خلال ضمان الشفافية والدقة في تقييم المشاركين.
ويسلط الاهتمام بتطوير مثل هذه الأنظمة الضوء على التزام المملكة العربية السعودية بالحفاظ على العدالة في المسابقات المتعلقة بالممارسات الدينية. ولا يدعم هذا النهج المحكمين فحسب، بل ويحافظ أيضًا على النزاهة طوال عملية التقييم.
تُجسّد مسابقة القرآن الكريم هذه كيف ترعى المملكة العربية السعودية التعليم الديني بين شبابها. ومن خلال تعزيز بيئة يتم فيها الاحتفال بالحفظ والتلاوة، تعمل المسابقة على تعزيز الروابط الثقافية مع التعاليم الإسلامية.
ويؤكد الدعم المستمر من القيادة السعودية على التزامها بتعزيز القيم الإسلامية من خلال مبادرات مثل هذه المسابقات. وتلعب مثل هذه الأحداث دورًا حاسمًا في الحفاظ على التقاليد الدينية مع تشجيع الأجيال الجديدة على الانخراط بعمق في إيمانهم.
With inputs from SPA