وزير الصناعة يستقبل مهندسين سعوديين يدرسون تصنيع المركبات الكهربائية في أميركا
التقى معالي وزير الصناعة والثروة المعدنية الأستاذ بندر بن إبراهيم الخريف مؤخراً 50 مهندساً سعودياً مبتعثين من شركة سير الوطنية للسيارات لدراسة تصنيع المركبات الكهربائية في جامعة كيترينج بولاية ميشيغان الأمريكية، وتأتي هذه المبادرة ضمن جهود الوزارة لتوطين صناعة السيارات في المملكة.
يهدف برنامج "توظيف وتدريب المهندسين في مجال تصنيع المركبات الكهربائية" إلى نقل وتوطين أحدث التقنيات في قطاع السيارات. ويجمع البرنامج بين الدراسة الأكاديمية والتطبيق العملي في جامعة كيترينج المعروفة بخبرتها في الهندسة الصناعية. ويسعى البرنامج إلى تطوير الكفاءات الوطنية وتعزيز المهارات لتلبية المعايير الدولية.

وتأتي هذه المبادرة ضمن برنامج تنمية القدرات البشرية، الذي يركز على تصنيع السيارات الكهربائية وأنظمة القيادة الذكية وتطبيقات الذكاء الاصطناعي. ويكتسب المشاركون المعرفة التقنية من خلال الابتكار في تقنيات المركبات الذكية، مما يساهم في الإنتاج المستدام وتلبية المتطلبات المستقبلية.
يستهدف البرنامج المهندسين المتخصصين في الهندسة الميكانيكية والكهربائية وهندسة التصنيع والذكاء الاصطناعي. ويمتد لمدة عام واحد، مقسمًا إلى مرحلتين: ستة أشهر من التدريب النظري تليها ستة أشهر من الخبرة العملية. ويضمن هذا الهيكل فهمًا شاملاً للنظرية والتطبيق.
أعلنت وزارة الصناعة والثروة المعدنية بالتعاون مع شركة السير الوطنية للسيارات عن بدء التقديم على برنامج المنح الدراسية للمبتدئين ضمن مسار "واعد"، والذي يهدف إلى تزويد المهندسين حديثي التخرج بمهارات تصميم السيارات الكهربائية وتكنولوجيا البطاريات والاستدامة.
ويعد برنامج "واعد" نتاج تعاون مشترك بين مركز سير والوزارة لتوفير فرص التدريب والتوظيف للكوادر الوطنية، ويدعم نمو صناعة السيارات الكهربائية في المملكة العربية السعودية من خلال إعداد المهندسين لهذا القطاع الواعد.
وقال متحدث باسم الوزارة: "يعد مسار واعد امتدادًا لجهودنا الرامية إلى تطوير المواهب الوطنية، ونهدف إلى خدمة قطاعي الصناعة والتعدين من خلال الشراكات مع الجهات الخاصة".
يتماشى هذا البرنامج مع أهداف أوسع نطاقًا لتعزيز القدرات المحلية في الصناعات الرئيسية. ومن خلال تعزيز الخبرة في تقنيات المركبات الكهربائية، يساهم البرنامج بشكل كبير في استراتيجية التنمية الصناعية في المملكة العربية السعودية.
With inputs from SPA