برنامج شاعر المليون يختتم دورته الأولى في الرياض بتكريم ثمانية فائزين بالبطاقة الذهبية
اختتم برنامج "شاعر المليون" مؤخرًا المقابلات الأولية للجنة التحكيم في موسمه الثاني عشر. وقد نُظم هذا الحدث، الذي نظمته هيئة أبوظبي للتراث، تحت شعار "شاعرنا واحد". وشارك فيه 473 متسابقًا، قدموا أداءً مميزًا. وحصل ثمانية متسابقين على البطاقات الذهبية، ليتأهلوا مباشرةً إلى المرحلة التالية قبل الاختيار النهائي لـ 48 شاعرًا.
أكد الدكتور سلطان العميمي، عضو لجنة التحكيم والمدير التنفيذي لهيئة أبوظبي للتراث، على نجاح جولة الرياض، مشيراً إلى أنها استقطبت العديد من الشعراء السعوديين، وحققت نجاحاً فنياً وتنظيمياً وإعلامياً. وأوضح أن نضج الموهبة الشعرية يعتمد على ثراء اللغة، وتنوع المواضيع، والوعي ببنية النص.

أصبحت "البطاقة الذهبية" عنصرًا أساسيًا في تحفيز المتسابقين. وأعرب الدكتور العميمي عن رغبته في منح المزيد من البطاقات نظرًا لمستوى المواهب الرفيع الذي يُظهره الشعراء. تُعدّ البطاقة حافزًا للشعراء للتميز في مهنتهم خلال كل جولة من المسابقة.
ضمّت لجنة التحكيم الدكتور غسان الحسن والشاعر حمد السعيد، وأشادوا بالمواهب المكتشفة في الرياض، وأكدوا أن برنامج شاعر المليون يبقى منصةً حيويةً لتنمية المواهب الشعرية. ويهدف البرنامج إلى مواصلة هذا التقليد في مسيرته.
حثّت اللجنة الاستشارية، المؤلفة من الشاعرين تركي المريخي وبدر صفوق، المشاركين على التركيز على جودة النص وتجنّب أخطاء الماضي. وشجّعت الشعراء على استكشاف الصور الشعرية بإبداع، مع الحفاظ على إرث الشعر النبطي وتجديده بأسلوب فريد.
بعد ذلك، ستنتقل المسابقة إلى الكويت يومي 3 و4 سبتمبر/أيلول لمرحلتها الثانية. وستستمر الرحلة حتى يُتوّج الفائز بالراية، مما يعزز مهمة البرنامج في اكتشاف المواهب الشعرية المتميزة في مختلف المناطق.
With inputs from WAM