برنامج شاعر المليون يختتم مرحلته المئة في أبوظبي بمشاركة شعراء من 13 دولة
اختُتم الموسم الثاني عشر من برنامج "شاعر المليون"، الذي تُقدّمه هيئة أبوظبي للتراث، بمرحلته المئة. استمرت هذه المرحلة ثلاثة أيام، وتضمنت تقييمات كتابية وشفوية لاختيار 48 شاعرًا للمشاركة في حلقات مباشرة. خضع الشعراء لاختبار كتابي، تلاه عروض أفلام جماعية تناولت مواضيع مثل البيئة والتراث. ثم قدّموا أبياتًا شعرية تتناول هذه المواضيع خلال مقابلات اللجنة.
في المقابلات، كُلِّف الشعراء بتصحيح بيت شعري عشوائي، ومطابقة بيت شعري آخر من حيث الوزن والقافية. صرّح الدكتور سلطان العميمي، عضو لجنة التحكيم، بأن الاختبارات المئة بالغة الأهمية لتقييم مهارات الشعراء في كل موسم. وأشار إلى تغييرات في المعايير هذا العام، بما في ذلك الارتجال أمام لجنة التحكيم. الرسوب في بعض الاختبارات لا يُقصي الشعراء؛ إذ تُحتسب الدرجات المتوسطة في جميع الاختبارات.

شارك في المسابقة شعراء من ١٣ دولة: السعودية، الكويت، الأردن، عُمان، العراق، الإمارات، اليمن، سوريا، تونس، قطر، مصر، المملكة المتحدة، والسودان. اختير هؤلاء الشعراء عبر جولات أُجريت في السعودية، الكويت، الأردن، عُمان، والإمارات. ساهمت كل جولة في تشكيل قائمة هذا الموسم من ١٠٠ شاعر.
من بين قائمة المئة شاعر، سيتم اختيار 48 شاعرًا بناءً على درجاتهم للتنافس على لقب شاعر المليون في مسرح شاطئ الراحة. سيتنافس هؤلاء الشعراء أيضًا على جوائز أخرى خلال الحلقات المباشرة. خلال المواسم الماضية، وصل شعراء من عشرين دولة إلى هذه الحلقات المباشرة.
يواصل البرنامج بثّ مقابلات لجنة التحكيم المسجلة كل ثلاثاء الساعة التاسعة مساءً بتوقيت الإمارات على قناتي أبوظبي وبينونة. ومن المقرر عرض حلقة اختبارات قائمة المئة في 21 أكتوبر/تشرين الأول ضمن الحلقة المسجلة الخامسة.
لا تقتصر المسابقة على تسليط الضوء على المواهب الجديدة فحسب، بل تشمل أيضًا الشعراء العائدين الذين سبق لهم الوصول إلى قائمة أفضل مئة. هذا المزيج من الوجوه الجديدة والمشاركين المخضرمين يُثري المشهد الشعري في كل موسم.
With inputs from WAM