موهبة تطلق برامج صيفية إثرائية للطلبة الموهوبين في الدول العربية
أطلقت مؤسسة الملك عبد العزيز ورجاله للموهبة والإبداع، المعروفة بـ "موهبة"، برامجها الإثرائية الصيفية لعام 2024. وتشمل هذه البرامج برنامج موهبة الإثراء الأكاديمي، وبرنامج موهبة الإثراء البحثي، وبرنامج موهبة الإثراء العالمي، وبرنامج موهبة الإثراء الأكاديمي. برنامج سفراء موهبة. وسيتم تنفيذ أكثر من 100 برنامج في 16 مدينة، بمشاركة حوالي 13000 طالب.
ويشارك في برنامج موهبة للإثراء الأكاديمي حوالي 12,219 طالبًا عبر 68 برنامجًا في 16 مدينة. يهدف البرنامج إلى توفير مواد إثرائية علمية مكثفة في مجالات البحث والعلوم والتكنولوجيا. سوف يكتسب الطلاب مهارات علمية وشخصية مختلفة من خلال هذه الأنشطة.

التحق ببرنامج موهبة الإثراء الدولي 480 طالبًا. يقدم هذا البرنامج منظورًا عالميًا للتعليم العلمي ويهدف إلى توسيع آفاق الطلاب من خلال تعريضهم للمعايير الدولية للتعلم.
برنامج موهبة لإثراء الأبحاث
في برنامج موهبة لإثراء الأبحاث، يشارك 485 طالبًا في 14 برنامجًا مختلفًا. سوف يشارك هؤلاء الطلاب في تجارب عملية تتعلق بالبحث وتحليل البيانات والتقارير العلمية. وسوف يستكشفون أيضًا مجالات مثل تكنولوجيا النانو وأجهزة الاستشعار البيئية والطاقة المتجددة والمزيد.
برنامج سفراء موهبة
يقام برنامج سفراء موهبة في ثلاث دول: أمريكا، بريطانيا، وإيرلندا. ويشارك إجمالي 128 طالبًا في 24 برنامجًا مختلفًا في إطار هذه المبادرة. يهدف هذا البرنامج إلى تطوير مهارات الطلاب الشخصية والاجتماعية مع توفير الفرص لهم للتفاعل مع أقرانهم الموهوبين على مستوى العالم.
وذكرت الدكتورة أمل بنت عبد الله الهزاع الأمين العام لموهبة أن هذه البرامج الإثرائية الصيفية تهدف إلى تقديم معارف وخبرات علمية متقدمة تعزز قدرات الطلبة ومهاراتهم. وأكدت أن هذه البرامج تتم بشراكة استراتيجية مع وزارة التعليم والجامعات السعودية ومراكز الأبحاث.
وأكد الدكتور خالد بن محمد الشريف نائب الأمين العام لخدمات الموهوبين بموهبة أن هذه البرامج الإثرائية تعمل على توسيع الوعي العقلي والمعرفي لدى الطلاب. وأشار إلى أنها تساعد في تحديد المجال العلمي الذي يهتم به كل طالب لتحديد الأهداف المستقبلية مع تطوير مهاراته الشخصية والاجتماعية.
كما سيقوم الطلاب المشاركون في هذه البرامج بممارسة الأنشطة العلمية تحت إشراف متخصص لإبراز قدراتهم الإبداعية. الهدف هو استثمار وقتهم بشكل منتج خلال العطلة الصيفية مع توفير بيئة غنية علميًا حيث يمكنهم الاختلاط مع أقرانهم من نفس الفئة العمرية.
ويشرف على هذه البرامج خبراء من أعضاء هيئة التدريس والمعلمين والعلماء والأطباء والمتخصصين. ومن خلال هذه المبادرات، يتقن الطلاب مهارات مثل إجراء التجارب المتعلقة بالبحث، وتحليل البيانات، واستخلاص النتائج، وكتابة التقارير العلمية، وتوليد أفكار بحثية أصلية.
بالإضافة إلى ذلك، تغطي البرامج مجالات بحثية مختلفة مثل هندسة بطاريات الليثيوم، وتحويل ثاني أكسيد الكربون إلى منتجات مفيدة مثل الهيدروجين أو تنقية المياه من الملوثات. كما أنها تركز على تحويل النفايات إلى مواد ذات جدوى اقتصادية.
يضمن هذا النهج الشامل أن الطلاب لا يكتسبون المعرفة الأكاديمية فحسب، بل يطورون أيضًا المهارات الحياتية الأساسية اللازمة لمسيرتهم المهنية المستقبلية.
With inputs from SPA