مصدر تستضيف القمة العالمية لطاقة المستقبل 2025 في أبوظبي وتركز على الطاقة النظيفة وتأثير الذكاء الاصطناعي
من المقرر أن تستضيف شركة أبوظبي لطاقة المستقبل، المعروفة باسم مصدر، القمة العالمية لطاقة المستقبل 2025. سيقام هذا الحدث في مركز أبوظبي الوطني للمعارض (أدنيك) من 14 إلى 16 يناير. وهو يشكل جزءًا من أسبوع أبوظبي للاستدامة 2025. ستتناول القمة موضوعات مهمة مثل الدور الناشئ للشرق الأوسط كمركز عالمي للطاقة وتأثير الذكاء الاصطناعي على التحول في مجال الطاقة.
تهدف القمة إلى تسليط الضوء على إمكانات الشرق الأوسط في تطوير الطاقة النظيفة والاستثمار فيها. كما ستستكشف القمة كيف يمكن للذكاء الاصطناعي أن يقود التقدم في قطاع الطاقة. وسيجمع الحدث الخبراء وصناع السياسات والمبتكرين لمناقشة الحلول المستدامة والاتجاهات التي تشكل مستقبل الطاقة. وستركز المناقشات على الدروس المستفادة من الإصدارات السابقة.

وتستعد منطقة الشرق الأوسط لاستثمارات كبيرة في الطاقة المتجددة، حيث من المتوقع أن تبلغ 75.63 مليار دولار بحلول عام 2030. وتغطي هذه الاستثمارات 116 مشروعًا في قطاعات الطاقة الشمسية وطاقة الرياح واحتجاز الكربون وتخزين الطاقة. وتعتبر هذه المبادرات محورية للمرحلة التالية من تحول الطاقة في المنطقة. وقد ضاعفت الإمارات العربية المتحدة بالفعل قدرتها المتجددة بين عامي 2019 و2022 في إطار استراتيجيتها للطاقة 2050.
إنجازات الإمارات في مجال الطاقة المتجددة
وفي عام 2023، حققت الإمارات نمواً ملحوظاً بنسبة 70% في قدرة الطاقة المتجددة، لتصل إلى 6.1 جيجاواط. وقد دفع هذا النمو الدولة من المركز السادس إلى المركز الثاني عالمياً في استهلاك الطاقة المتجددة، وفقاً لتقارير حديثة صادرة عن معهد الطاقة. وتستهدف الإمارات مضاعفة مساهمتها في الطاقة المتجددة ثلاث مرات بحلول عام 2030، مما يعزز الالتزامات التي تم التعهد بها خلال مؤتمر المناخ.
رؤى من قادة الصناعة
وقال محمد جميل الرمحي الرئيس التنفيذي لـ "مصدر": "إن الإنجازات الرائدة والمبتكرة التي حققتها "مصدر" في مجال الطاقة النظيفة تعكس الأهداف الطموحة لدولة الإمارات في مجال الطاقة، فضلاً عن الدور المتنامي الذي تلعبه منطقة الشرق الأوسط كمنطقة رائدة في مجال الاستدامة". وأكدت لين السباعي أن هذه القمة تتجاوز الفعاليات التقليدية من خلال تعزيز الابتكار والتعاون من أجل مستقبل مستدام.
أبرز ما جاء في جدول أعمال القمة
وستتضمن القمة سبعة مسارات تركز على دور الذكاء الاصطناعي في تحويل أنظمة الطاقة من خلال تعزيز الكفاءة والتنبؤ بالطلب. وستتناول المناقشات دمج الذكاء الاصطناعي في البنية التحتية دون المساس بجهود الاستدامة. كما يتضمن جدول الأعمال جلسات حول تحقيق الحياد الكربوني بعد الالتزامات التي تم التعهد بها في مؤتمر الأطراف الثامن والعشرين.
المعارض والمشاركة العالمية
ومن المتوقع مشاركة أكثر من 400 شركة عالمية و350 متحدثاً في القمة العالمية لطاقة المستقبل 2025. وستغطي ستة معارض الطاقة الشمسية وإدارة النفايات وموارد المياه والطاقة النظيفة والمدن الذكية وتغير المناخ والقضايا البيئية. وتستهدف مصدر زيادة قدرتها الإنتاجية إلى 100 جيجاواط وإنتاج مليون طن من الهيدروجين الأخضر بحلول عام 2030.
استكشاف الشراكات الاستراتيجية
وستتناول القمة استراتيجيات الحد من الاحتباس الحراري العالمي إلى 1.5 درجة مئوية مع الانتقال إلى اقتصاد منخفض الكربون. ومن المقرر أيضًا إطلاق برامج مخصصة للأمن المائي والمدن المستدامة وإدارة النفايات من خلال شراكات مجموعة تدوير والتمويل الأخضر. وسيتم تسليط الضوء على أدوار المرأة في القطاع من خلال مبادرات مثل تبادل الابتكارات المناخية (CLIX).
وتُعد القمة العالمية لطاقة المستقبل منصة مثالية لمناقشات مثمرة حول فرص الاستثمار وتبادل المعرفة بين القطاعات. كما تؤكد القمة التزام دولة الإمارات العربية المتحدة بأهداف الطاقة النظيفة وترسيخ مكانتها كدولة رائدة في مجال الاستدامة في منطقة الشرق الأوسط.
With inputs from WAM