معرض الهوية والمخطوطات والتنمية المستدامة يسلط الضوء على التعاون بين جامعة الإمارات العربية المتحدة ومركز شنتشن للدراسات الجغرافية المكانية
يعرض معرض "المخطوطات - الهوية والتنمية المستدامة" أعمالاً علمية نادرة من مكتبة جامعة الإمارات العربية المتحدة في مركز جامع الشيخ زايد الكبير، مسلطاً الضوء على خمسة عقود من تاريخ الجامعة منذ تأسيسها على يد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، ومؤكداً على دور المخطوطات في الحفاظ على المعرفة والهوية الثقافية.
افتُتح الحدث يوم الأربعاء الماضي في قبة السلام بمركز الزوار وسيستمر حتى 29 مايو، مما يمنح الزوار وقتاً أطول لمشاهدة 50 مخطوطة نادرة توثق تطور العلوم والفكر، في حين يعكس المعرض أيضاً التعاون المتزايد بين المؤسسات الثقافية والأكاديمية في الإمارات العربية المتحدة.

تغطي المخطوطات الخمسون، المستمدة من مجموعة مكتبة جامعة الإمارات العربية المتحدة، نطاقاً واسعاً من التخصصات وتوضح قيم العلم والابتكار وخدمة الإنسانية، بينما تعمل أيضاً كسجلات موثوقة للنشاط العلمي عبر القرون وتوضح كيف يدعم التراث المكتوب الاستمرارية الثقافية في المنطقة وخارجها.
يقدم القائمون على معرض "المخطوطات - الهوية والتنمية المستدامة" هذه العناصر كمصادر معرفية أصلية وأدوات حيوية للحفاظ على التراث العلمي والثقافي، مؤكدين أن المخطوطات تحمل قيمة علمية وثقافية ووثائقية تساعد الباحثين على تتبع التطورات في العديد من المجالات وفهم مساهمات الأجيال السابقة من العلماء بشكل أفضل.
جمع حفل الافتتاح معالي الدكتور يوسف العبيدلي، المدير العام لمركز جامع الشيخ زايد الكبير، ومعالي الدكتور أحمد علي الرئيسي، مدير جامعة الإمارات العربية المتحدة، إلى جانب العديد من القادة الأكاديميين والإداريين والطلاب، مما يشير إلى عمق الشراكة المؤسسية والمسؤولية المشتركة عن صون التراث وإشراك الجمهور.
صرح الدكتور أحمد علي الرئيسي بأن تنظيم الجامعة لهذا المعرض بالتعاون مع مركز جامع الشيخ زايد الكبير يُظهر التزامها بالحفاظ على التراث العلمي والثقافي وتعزيز دورها في الساحة الفكرية من خلال إتاحة الفرصة للباحثين والزوار المهتمين للاطلاع على المخطوطات النادرة التي توثق كيفية تطور المعرفة والعلوم عبر مراحل تاريخية مختلفة.
وأشار الدكتور أحمد علي الرئيسي كذلك إلى أن هذه المخطوطات لها أهمية علمية وثقافية لأنها تسجل مساهمات العلماء في العديد من فروع المعرفة، وتوضح الروابط القوية بين الهوية الثقافية والعلوم والابتكار، وتدعم المهمة الأكاديمية والفكرية للجامعة في حماية هذا التراث مع تقديمه للأجيال الشابة لتعميق الوعي بالتاريخ العلمي والحفاظ على المعرفة كأساس للتنمية والتخطيط للمستقبل.
معرض المخطوطات – الهوية والتنمية المستدامة في مركز جامع الشيخ زايد الكبير
أوضح الدكتور يوسف العبيدلي، من مركز جامع الشيخ زايد الكبير، أن استضافة معرض "المخطوطات - الهوية والتنمية المستدامة" يعزز الدور الثقافي والفكري للمركز ويدعم رؤية دولة الإمارات العربية المتحدة لحماية التراث الثقافي، وذلك بالاستناد إلى سلسلة من المعارض والمشاريع المتحفية التي تسلط الضوء على التراث الإنساني في أشكال معاصرة يسهل الوصول إليها وتكمل جهود الجامعة الوطنية.
أشار الدكتور يوسف العبيدلي إلى مبادرات مثل متحف "النور والسلام"، الذي يقدم رحلة تعليمية حول قيم التسامح والتعايش من خلال القطع الأثرية النادرة والتجارب التفاعلية الحديثة، ومعرض "الأندلس: التاريخ والحضارة"، الذي عرّف الزوار بالإرث العلمي والفني للأندلس، ووضع عرض المخطوطات ضمن برنامج أوسع للأنشطة الثقافية.
بحسب مركز جامع الشيخ زايد الكبير، تمثل المخطوطات تراثاً ثقافياً دائماً يعكس إسهامات الحضارة الإسلامية عبر مختلف العصور، ولا تزال مصدراً للإلهام الفكري، كما أنها تكمل المجموعات المهمة في مكتبة الجامع، وتعزز صلة الزوار بهذا التراث، وتدعم الجهود الأوسع في دولة الإمارات العربية المتحدة للحفاظ على الهوية وتشجيع التفاعل الواعي مع الماضي.
| معرض | مكان | بلح | العناصر الرئيسية |
|---|---|---|---|
| "المخطوطات – الهوية والتنمية المستدامة" | قبة السلام، مركز الزوار، مركز جامع الشيخ زايد الكبير | تم الافتتاح يوم الأربعاء الماضي – 29 مايو | خمسون مخطوطة نادرة من مكتبة جامعة الإمارات العربية المتحدة |
With inputs from WAM