انطلاق معرض توظيف المصنعين في أبوظبي بأكثر من 900 فرصة عمل للمواطنين
انطلقت فعاليات معرض "الصانعين" الثالث للوظائف في الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة في مركز أبوظبي للطاقة، بمشاركة أكثر من 93 شركة صناعية، تقدم أكثر من 900 فرصة عمل للمواهب الإماراتية، منها 100 وظيفة مناسبة لأصحاب الهمم وفرص تدريبية في القطاع، ولأول مرة هناك وظائف لخريجات برنامج "حماة".
ويستهدف المعرض المواهب الوطنية المسجلة على منصة "نفيس"، ووفر منذ انطلاقته أكثر من 2300 فرصة عمل للمواطنين، بما في ذلك أصحاب الهمم. وأوضحت سلامة العوضي من وزارة الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة، أن المعرض قدم في دوراته السابقة منذ أكتوبر 2023 أكثر من 1400 فرصة عمل، بالإضافة إلى 900 فرصة عمل في هذه الدورة.

وأعرب المهندس سالم بافرج من شركة أدنوك عن اعتزازه بالشراكة مع مختلف الوزارات للتنافس في هذا المعرض الذي يعد منصة مهمة لشركات القطاع الخاص لتوظيف المواطنين وتقديم مسارات وظيفية واعدة لهم، كما يسهل الحدث المقابلات الفورية وتوقيع العقود، مما يعزز فرص العمل.
وتضع استراتيجية أدنوك التوطين على رأس أولوياتها من خلال توقيع عقود كبرى وتنظيم معارض التوظيف، بهدف ضمان فرص عمل مستدامة لمواطني الدولة وتعزيز مشاركتهم في سوق العمل. وتهدف شراكات أدنوك إلى خلق المزيد من فرص العمل من خلال دمج المواطنين في عملية التنمية والنمو الاقتصادي في الدولة.
وقعت شركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك) اتفاقية مع مجلس الإمارات للتنافسية (نافس) لتوفير 13500 فرصة عمل جديدة بحلول عام 2028 ضمن أنشطة سلسلة التوريد التابعة لها. ويأتي ذلك في إطار نجاح برنامج تعزيز المحتوى الوطني الذي نجح في خلق 11500 فرصة عمل منذ عام 2018. وتهدف الشركة إلى الوصول إلى إجمالي 25 ألف فرصة عمل بحلول عام 2028.
ومن خلال برنامجها لتعزيز المحتوى الوطني، تظل أدنوك ملتزمة بتطوير مهارات المواهب الوطنية وتمكينها من المساهمة بشكل فعال في النمو الاقتصادي والتنويع، بما يتماشى مع تحقيق مستقبل منخفض الكربون وخلق قيمة مستدامة لدولة الإمارات العربية المتحدة.
تمكين المواهب الإماراتية
وينظم المعرض عدد من الجهات من بينها وزارة الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة ومجموعة أدنوك، ويستمر حتى 30 أكتوبر الجاري، ويهدف إلى تمكين الكفاءات الإماراتية من خلال العمل في القطاع الخاص، ويوفر فرص عمل وتدريب مستقبلية قائمة على الابتكار.
ويهدف معرض "الصناعة" إلى توفير فرص العمل في الشركات الصناعية والخدمية، مع تقديم التدريب المرتبط بالتوظيف في أفضل المراكز بالدولة، ويسعى إلى تعزيز مهارات الكفاءات الوطنية، ومساعدتها في الحصول على وظائف ذات جودة عالية، مع استفادة الشركات الصناعية من الحوافز التي يوفرها برنامج "المحتوى الوطني".
ويتماشى هذا الحدث مع مبادرات مثل "مشروع 300 مليار" و"المحتوى الوطني" و"صنع في الإمارات"، حيث تدعم هذه المبادرات دور الشركات وتعزز مشاركة الكفاءات الإماراتية في القطاعات ذات الإمكانات المستقبلية في ظل التحولات الاقتصادية العالمية.
With inputs from WAM