منصور بن زايد يُطلق أول معاملة دفع رقمية لتعزيز العلاقات المالية بين الإمارات والصين
التقى سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة نائب رئيس مجلس الوزراء، معالي بان قونغ شنغ، محافظ بنك الشعب الصيني، في قصر الوطن بأبوظبي. وشهد اللقاء أول معاملة دفع باستخدام العملة الرقمية للبنك المركزي بين الإمارات والصين عبر شبكة "جسر"، مُطلقةً بذلك رسميًا هذه المنصة التي تُعزز المدفوعات العابرة للحدود.
صُممت منصة "جسر" لتسهيل المدفوعات العابرة للحدود بين الإمارات والصين. وتهدف إلى خفض تكاليف المعاملات بشكل ملحوظ وتوفير تسويات فورية للمدفوعات. وتضم هذه المبادرة عدة بنوك إماراتية وصينية، ومن المتوقع أن تتوسع أكثر بانضمام المزيد من البنوك المركزية بحلول عام 2026. وسيعزز هذا التوسع الآفاق الاقتصادية ويعزز دور الإمارات في الترابط المالي العالمي.
يتيح الربط بين نظام الدفع الفوري في دولة الإمارات العربية المتحدة (IPI) ونظام الدفع المصرفي عبر الإنترنت في الصين (IBPS) للمستخدمين في كلا البلدين إجراء تحويلات مالية آمنة وفورية. يدعم هذا النظام استخدامات متعددة، بما في ذلك تحويلات المنح الدراسية للطلاب الإماراتيين في الصين، وتحويلات المقيمين الصينيين في الإمارات، والمعاملات التجارية عبر الحدود.
يمثل هذا الربط خطوةً حاسمةً نحو تطوير بنية تحتية متطورة للمدفوعات. فهو يُعزز التجارة، ويرفع كفاءة وموثوقية المدفوعات العابرة للحدود، ويُوطّد الروابط الاقتصادية بين البلدين. ويعكس هذا التعاون التزامًا ببناء بيئة مالية آمنة تدعم الابتكار.
وقّع معالي خالد محمد بلعمه، محافظ مصرف الإمارات العربية المتحدة المركزي، ومعالي بان قونغ شنغ، مذكرة تفاهم تهدف إلى تعزيز التعاون في مجال المدفوعات العابرة للحدود، وتطوير البنية التحتية المالية، ودعم المبادرات الاستراتيجية المشتركة التي تُرسّخ الشراكة بين البلدين.
يُمثل الإعلان عن بطاقة "جيوين-يونيون باي" مسبقة الدفع متعددة الأنظمة إنجازًا جديدًا. يتيح دمج البطاقة قبولًا عالميًا عبر شبكة يونيون باي في أكثر من 180 دولة، مع ضمان المعالجة المحلية داخل دولة الإمارات العربية المتحدة. يُبرز هذا التطور التعاون الوثيق بين نظامي "جيوين" الإماراتي و"يونيون باي" الصيني.
تعزيز العلاقات الاقتصادية
حضر حفل إطلاق هذه المبادرات كبار المسؤولين من كلا الجانبين. واحتفى الحدث بالإنجازات في ربط البنى التحتية المالية بين الإمارات والصين. وتُعتبر هذه الجهود خطوات ملموسة نحو بناء بنية تحتية مالية حديثة تُعزز الابتكار وتُسهّل المدفوعات العابرة للحدود.
صرح سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان قائلاً: "تُجسّد هذه المبادرات المتقدمة عمق العلاقة الاستراتيجية بين دولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية الصين الشعبية، وتفتح آفاقاً جديدة للتعاون الاقتصادي والمالي والتكنولوجي". وتعزز هذه التطورات القدرة التنافسية لدولة الإمارات العربية المتحدة، وتضعها في صدارة الابتكار المالي عالمياً.
With inputs from WAM




