منصور بن محمد يفتتح معرض أيكوم دبي 2025 بعرض ثقافي في مدينة إكسبو
انطلقت فعاليات المؤتمر العام السابع والعشرون للمجلس الدولي للمتاحف (أيكوم دبي 2025) بحفل افتتاح كبير في ساحة الوصل بمركز إكسبو دبي. وحضر هذا الحدث، الذي يُقام لأول مرة في الشرق الأوسط، سمو الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم وسمو الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم. وشهد الحفل عرضًا مسرحيًا وموسيقيًا آسرًا.
أخذ العرض، الذي حمل عنوان "هنا دبي"، الحضور في رحلة تاريخية بدأت عام ١٨٣٣. صوّر العرض هجرة قبيلة البوفلاسة إلى خور دبي، حيث وجدوا الماء والأرض الخصبة. واستمر السرد بمشاهد الغوص على اللؤلؤ وصيد الأسماك، مسلطًا الضوء على أهمية هذه الأنشطة في نمو المجتمع. سلّطت السفن الواصلة والأسواق الناشئة الضوء على انفتاح دبي على الثقافات العالمية.
أشادت سمو الشيخة لطيفة بالتعاون بين هيئة دبي للثقافة والفنون وإكسبو 2025 دبي، وقالت: "أفخر بمسيرة دبي وقصتها التي تستحق أن تُروى. إنها قصة مدينة آمنت بدور الثقافة في بناء الإنسان والارتقاء بالمجتمعات، وعمل أبناؤها بعزيمة وإرادة لتحقيق رؤية قيادتها الرشيدة".
اختُتم العرض بلوحة فنية تُبرز دبي كمدينة مستقرة تتعايش فيها الثقافات المتنوعة بانسجام. أخرجت آمنة عبد الله أبو الهول العرض، وشارك فيه نخبة من المواهب الإماراتية، منهم الشاعر علي الخوار والملحن فايز السعيد. قدمت فاطمة الهاشمي عرضًا أوبراليًا، بينما قدّمت هدى الفهد التعليق الصوتي.
حوّل العرض قبة ساحة الوصل إلى مشهدٍ بصريٍّ ساحر باستخدام تقنياتٍ متطورة. باستخدام 252 جهاز عرض ليزر من طراز Christie D4K40-RGB وأكثر من 813 وحدة إضاءة، قدّم العرض تجربةً غامرةً. مزجت الموسيقى بين الإيقاعات الإماراتية التقليدية والتوزيعات الأوركسترالية الحديثة، انعكاسًا لمزيج دبي من التراث والابتكار.
كما أشادت سموها بالمشاركين في إعداد هذا العرض، قائلةً: "إنه انعكاس لهويتنا الثقافية، حيث تلتقي الإبداع والحرفية والسرد الثقافي". احتفى الحدث بزوار معرض "أيكوم دبي 2025" من خلال تجسيد تاريخ دبي العريق في التعاون والإبداع.
مركز ثقافي عالمي
حضر المؤتمر عدد من كبار الشخصيات، منهم سمو الشيخ ماجد بن محمد بن راشد آل مكتوم، والدكتورة إيما ناردي، رئيسة المجلس الدولي للمتاحف. وسلّط المؤتمر الضوء على تحوّل دبي من مدينة ساحلية متواضعة إلى مركز نابض بالحياة للتجارة والثقافة والتبادل التجاري.
استغرق البحث في المعرض أكثر من 380 ساعة في دراسة المعاهدات البحرية الخليجية المبكرة والأرشيفات الإقليمية. وتتبع هذا الجهد تطور دبي المتشابك مع تاريخها البحري. وتُعد الإمارة اليوم مركزًا عالميًا للثقافة وتبادل المعرفة.
نُظِّم هذا الحدث بالتعاون مع شركاء مثل مدينة إكسبو دبي وهيئة الطرق والمواصلات، وسلّط الضوء على كيف أصبح مجتمعٌ كان يعتمد في السابق على الغوص منارةً ثقافيةً عالمية. كما سلّط الضوء على دور الثقافة كلغةٍ عالميةٍ توحّد شعوب العالم.
With inputs from WAM

