مبادرة طريق مكة: خطوة مهمة في تسهيل إجراءات الحج للحجاج
تلتزم المملكة العربية السعودية بتعزيز تجربة الحجاج من خلال مبادرة "طريق مكة". يهدف هذا البرنامج، ضمن رؤية 2030، إلى تبسيط إجراءات الحج للحجاج من بلدانهم إلى المملكة العربية السعودية. وقد أكد الدكتور سامي بن عبد الله الصالح، سفير المملكة العربية السعودية لدى المغرب، على أهمية هذه المبادرة في تسهيل رحلة ضيوف الرحمن.
لاقت مبادرة "طريق مكة" استحسانًا كبيرًا في المغرب. فهي تتيح للحجاج إتمام جميع الإجراءات اللازمة قبل مغادرة بلادهم، بما في ذلك الحصول على تأشيرات الحج إلكترونيًا، وأخذ البيانات الحيوية، وفحص جوازات السفر في مطار محمد الخامس الدولي. هذه الإجراءات توفر الوقت والجهد عند الوصول إلى المملكة العربية السعودية.

من أبرز مميزات المبادرة نظام مناولة الأمتعة، حيث يتم تنظيم أمتعة الحجاج وترميزها لضمان وصولها إلى أماكن إقامتهم مباشرةً في مكة المكرمة والمدينة المنورة. ويعكس هذا التنسيق العالي بين الجهات المعنية، مما يُسرّع الإجراءات ويُحسّن تجربة الحجاج بشكل عام.
أكد الدكتور الصالح أن هذه المبادرة تُجسّد حرص المملكة العربية السعودية على تسخير مواردها التقنية والبشرية لخدمة ضيوف الرحمن بكفاءة. وتقود وزارة الداخلية هذا الجهد في إطار الهدف الاستراتيجي لرؤية 2030، والمتمثل في خدمة ضيوف الرحمن على نحو أفضل.
يدخل مشروع "طريق مكة" عامه السابع، وتنفذه وزارة الداخلية بالتعاون مع عدد من الوزارات والهيئات، منها: الخارجية، والصحة، والحج والعمرة، والإعلام، وهيئة الطيران المدني، وهيئة الزكاة والدخل والجمارك، والهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي (سدايا)، والهيئة العامة للأوقاف، وبرنامج خدمة ضيوف الرحمن، والمديرية العامة للجوازات.
يضمن هذا النهج التعاوني تجربة سلسة من المغادرة حتى الوصول إلى مقر الإقامة في المملكة العربية السعودية. ولا يقتصر دور هذه المبادرة على تسهيل إجراءات الحج فحسب، بل يعزز أيضًا جودة الخدمة، مما يُسهم بشكل كبير في تنظيم وتبسيط رحلة الحج.
من خلال التركيز على هذه الجوانب، تهدف المملكة العربية السعودية إلى توفير تجربة مميزة للحجاج حول العالم. ويُعد "طريق مكة" دليلاً على التزام المملكة بجعل الحج رحلةً أكثر سهولةً وسلاماً لجميع المشاركين.
With inputs from SPA