مجلس الشراكة اللوجستية يعقد اجتماعه الثامن والعشرين مع القطاع الخاص في الجبيل
عقد مجلس الشراكة اللوجستية مع القطاع الخاص اجتماعه الثامن والعشرين في ميناء الجبيل التجاري، حيث ركز على تحسين الخدمات اللوجستية والبحرية في المملكة العربية السعودية. واستعرض الأعضاء التحديات الراهنة، واستكشفوا فرص النمو، وشهدوا إطلاق منصة جديدة مصممة لدعم التنسيق بين الجهات الحكومية والشركات الخاصة العاملة في قطاع الخدمات اللوجستية.
وتتوافق المناقشات مع الاستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية، التي تدعم أهداف رؤية المملكة 2030. وقد بحث أعضاء المجلس كيف يمكن للتكامل الأفضل بين الكيانات العامة والخاصة أن يدعم نمو القطاع، ويزيد من كفاءة العمليات اللوجستية، ويحسن الاستعداد للتعامل مع التوسع المستقبلي في التجارة والنشاط الصناعي.

ينبثق مجلس الشراكة اللوجستية مع القطاع الخاص من لجنة الخدمات اللوجستية ضمن البرنامج الوطني للتنمية الصناعية واللوجستية. وقد جمع الاجتماع الثامن والعشرون ممثلين عن الهيئات الحكومية والشركات الخاصة، برئاسة معالي الدكتور رميح بن محمد الرميح، نائب وزير النقل واللوجستيات ورئيس المجلس، في الجبيل بتاريخ 6 رجب 1447 هـ.
تضمن جدول أعمال الاجتماع عدة مواضيع تفصيلية. تلقى الأعضاء عرضاً تعريفياً عن شركة DHL ومساهمتها في دعم منظومة الخدمات اللوجستية في المملكة. كما استعرضوا مشروعاً لإعداد دليل فني لبناء المستودعات والمناطق اللوجستية، بهدف توحيد المواصفات وتحسين جودة وسلامة وكفاءة البنية التحتية للتخزين والتوزيع على مستوى الدولة.
أُولي اهتمام خاص بالقطاع البحري، لا سيما في المنطقة الشرقية. وناقش المشاركون فرص الاستثمار والتطوير للموانئ والخدمات ذات الصلة، إلى جانب عرض موجز لشركة فلوك للخدمات البحرية. كما استعرض المجلس الجهود الحالية لتمكين الكفاءات الوطنية العاملة في المجالات البحرية، ودعم المهارات المتخصصة والتوظيف في هذا القطاع الاستراتيجي.
خلال الجلسة الختامية، أطلق معالي الدكتور رميح الرميح منصة مجلس الشراكة اللوجستية بالتعاون مع القطاع الخاص. وتهدف هذه المنصة الرقمية إلى تبسيط التواصل، وتسهيل طرح التحديات والحلول المقترحة، وتعزيز التكامل بين الجهات الحكومية والجهات المعنية من القطاع الخاص ضمن منظومتي الخدمات اللوجستية والنقل البحري.
أكد المجلس على ضرورة الحفاظ على تنسيق قوي وعمل مشترك بين المؤسسات العامة والشركات الخاصة. وأشار الأعضاء إلى أن تطوير الخدمات اللوجستية والبحرية، ورفع مستوى تنافسية القطاع، وتعزيز نظام عمل متكامل، أمورٌ محورية لتحقيق الاستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية، ولتحقيق الأهداف الأوسع لرؤية المملكة 2030.
With inputs from SPA