لوكهيد مارتن تعزز شراكتها مع دولة الإمارات العربية المتحدة من خلال مبادرات نقل التكنولوجيا وتنمية المواهب الوطنية
تُعزز شركة لوكهيد مارتن الشرق الأوسط تعاونها مع دولة الإمارات العربية المتحدة، مُسجلةً بذلك مرحلةً مهمةً في شراكتهما. وقد سلّط الجنرال جون نيكلسون، الرئيس التنفيذي، الضوء على هذا الالتزام خلال معرض دبي للطيران 2025. وينصبّ التركيز على تعزيز القدرات السيادية، ونقل التكنولوجيا، ورعاية المواهب الوطنية في قطاعي الدفاع والتكنولوجيا. ويصادف هذا العام الذكرى الخمسين للتعاون منذ تسليم أول طائرة من طراز C-130 هيركوليس عام 1975.
يلعب مركز الابتكار والحلول الأمنية (CISS) في أبوظبي دورًا محوريًا في هذه الشراكة. فهو يُمثل منصةً لتطوير المواهب الإماراتية من خلال البحث والتدريب المتقدمين في مجالات الذكاء الاصطناعي، وأنظمة الفضاء، وتقنيات الدفاع الحديثة. هذا العام، يستضيف المركز أكبر دفعة تدريبية له على الإطلاق، مما يُؤكد التزام شركة لوكهيد مارتن بتمكين المهندسين والعلماء الإماراتيين المستقبليين.

خلال المعرض الجوي، تم توقيع مذكرة تفاهم مع مجلس توازن لتمكين الصناعات الدفاعية، ومجموعة إيدج، وجامعة خليفة. تهدف هذه الاتفاقية إلى إنشاء نظام وطني لتصميم وإنتاج الإلكترونيات الدقيقة باستخدام تقنية الشرائح الإلكترونية في أبوظبي. وأكد الفريق نيكلسون أن هذه المبادرة تتماشى مع الأهداف الوطنية للابتكار ونقل المعرفة.
برنامج التعاون في مجال أشباه الموصلات
يُطلق برنامج متخصص في أشباه الموصلات، مدته 16 شهرًا، بالشراكة مع جامعة ولاية أريزونا. سيتلقى أكثر من 60 مواطنًا إماراتيًا تدريبًا من خلال هذا البرنامج. بالإضافة إلى ذلك، سيتم إنشاء مركز جديد للتميز في أبحاث أشباه الموصلات في جامعة خليفة لدعم الابتكار المستدام.
توسيع القدرات الصناعية
تهدف شركة لوكهيد مارتن إلى تعزيز القدرات الصناعية من خلال توسيع التعاون في مختلف أنظمة الدفاع وتعميق نقل التكنولوجيا. وخلال معرض دبي للطيران 2025، وُقِّعت مذكرات تفاهم مع EDGE وEPI لتطوير التصنيع عالي التقنية. وتُركز اتفاقية أخرى مع AMMROC على تعزيز قدرات الصيانة والإصلاح والتجديد (MRO) في دولة الإمارات العربية المتحدة.
أكد الفريق أول نيكلسون أن هذه الجهود تُسهم في رفع جاهزية القوات، وتسريع الاستدامة، وتوفير فرص العمل للكفاءات الإماراتية المتخصصة. ويهدف ذلك إلى دعم طموح دولة الإمارات العربية المتحدة في إنشاء قاعدة صناعية دفاعية عالمية المستوى.
يتجلى الالتزام المستمر بتنمية الموارد البشرية من خلال توسعة مركز CISS. ويهدف التعاون مع جامعة خليفة إلى تعزيز البحث والابتكار في مجالات الذكاء الاصطناعي وأنظمة الفضاء وتقنيات الدفاع. وتعكس هذه المبادرات طموحات مشتركة لبناء قدرات سيادية تدعم رؤية الإمارات العربية المتحدة بعيدة المدى في مجال الدفاع والنمو الاقتصادي.
With inputs from WAM