قطاع التمور في المملكة يسجل نمواً بنسبة 11% بدعم من مجلس التمور العالمي
يخطو المجلس الدولي للتمور، برئاسة المهندس عبد الرحمن بن عبد المحسن الفضلي، خطوات واسعة في تعزيز التعاون بين الدول المنتجة للتمور، وتهدف مبادرات المجلس إلى تعزيز استدامة قطاع النخيل والتمور ودوره في الأمن الغذائي، وهو ما تم تسليط الضوء عليه خلال الدورة الرابعة لمجلس الأعضاء التي استضافتها المملكة العربية السعودية بمشاركة دول ومنظمات مختلفة.
وأكد المهندس الفضلي على الأهمية الاقتصادية والبيئية لصناعة النخيل والتمور، حيث ارتفع إجمالي الإنتاج خلال السنوات الخمس الماضية بنسبة 11%، مما يساهم في التنمية الزراعية المستدامة، كما يلعب القطاع دوراً في الحفاظ على التوازن البيئي والحد من التصحر في المنطقة، وتركز جهود المجلس على ربط العمليات الزراعية بقطاعات التصنيع والتسويق والتجارة.

ويهدف المجلس إلى إنشاء منصة عالمية للبيانات الدقيقة حول قطاع النخيل والتمور، حيث ستسهل هذه المبادرة تبادل المعرفة وتحديد اتجاهات السوق على مستوى العالم. بالإضافة إلى ذلك، يتم إعداد دراسات لتطوير منتجات ثانوية مبتكرة تضيف قيمة إلى القطاع. وتعتبر هذه الجهود حاسمة لتعزيز التعاون الدولي في تحسين ممارسات الإنتاج والتصنيع والتسويق.
لقد لعبت المملكة العربية السعودية دوراً فعالاً في دعم برامج المجلس منذ إنشائه، حيث ينظم المجلس مؤتمرات وورش عمل وندوات علمية لمواكبة التطورات التقنية في زراعة النخيل وتصنيع التمور، وتأتي هذه الأنشطة ضمن الجهود المستمرة لدعم البحوث والدراسات التنموية المتعلقة بالنخيل والتمور.
كما استعرض الاجتماع خطة عمل المجلس لعام 2024، والمشاريع ذات الأولوية لعام 2025، ومقترحات الأعضاء، وتم اعتماد التوصيات المقدمة خلال هذه الدورة. وتضمن برنامج الاجتماع زيارة المعرض الدولي للتمور في نسخته الخامسة، والمقرر إقامته خلال الفترة من 19 إلى 28 نوفمبر 2024، في مركز الرياض للمعارض والمؤتمرات، بمشاركة أكثر من 100 جهة محلية ودولية تحت شعار "عالم التمور".
ويشكل المعرض منصة دولية لتبادل المعرفة حول التمور وفتح أسواق جديدة على المستوى العالمي، ويؤكد أهمية توسيع نطاق سوق التمور السعودية على المستوى الدولي.
عضوية وأهداف المجلس الدولي للتمور
يضم المجلس الدولي للتمور أعضاء من المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة وتونس والسودان وموريتانيا واليمن وعمان وفلسطين والصومال ولبنان والبحرين ومصر والأردن والعراق وقطر. ويتمثل هدفه الأساسي في تعزيز التعاون الدولي لتطوير قطاع النخيل والتمور. ويشمل ذلك تحسين عمليات الإنتاج مع دعم البحث العلمي.
ويركز المجلس أيضًا على رفع مستويات الدخل للعاملين في هذا المجال من خلال الممارسات الزراعية المبتكرة، وبذلك يساهم بشكل كبير في التنمية الريفية والأمن الغذائي المستدام في مختلف البلدان الأعضاء.
With inputs from SPA