جامعة الملك سعود تُطلق جائزة العميد للتميز والابتكار في تعليم التمريض
أطلقت كلية التمريض بجامعة الملك سعود مؤخرًا "جائزة العميد للتميز والابتكار" خلال حفل أقيم في الكلية. حضر الحفل الدكتور يزيد بن عبد الملك آل الشيخ، وكيل الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي، وعدد من مسؤولي الجامعة وأعضاء هيئة التدريس والطلاب. تهدف هذه المبادرة إلى تعزيز التميز والابتكار في المجتمع الأكاديمي.
أكد الدكتور الشيخ أن استراتيجية الجامعة تركز على التميز والابتكار والجودة. وأوضح أن تمكين الكليات من تطوير مبادرات فعّالة أمرٌ بالغ الأهمية لتعزيز البحث العلمي، وتحسين جودة التعليم، وتعزيز المشاركة المجتمعية. وتُجسّد الجائزة دعمًا للتميز الأكاديمي والإبداع.

أكد عميد الكلية، الدكتور حمود بن عواد الحربي، أن الجائزة تنسجم مع جهود ترسيخ ثقافة الجودة والالتزام بمبادئ الحوكمة، التي تهدف إلى تهيئة بيئة داعمة للتميز والابتكار، ورعاية المواهب من خلال أفضل الممارسات. وتُعد الجائزة مبادرةً أساسيةً لتحقيق أهداف رؤية المملكة 2030.
أوضح الدكتور الحربي أن الكلية أرست من خلال هذه الجائزة إطارًا لحوكمة عمليات التميز والابتكار، يضمن معايير تقييم عادلة وتكافؤ الفرص لجميع منتسبي الكلية، مما يعزز الثقة بجودة مخرجات المنظومة.
أشارت الدكتورة منال الحربي، وكيلة الكلية لشؤون الطالبات، إلى أن الجائزة تُبرز الجهود المتميزة للطالبات وأعضاء هيئة التدريس، وتعزز التنافس الإيجابي والإبداع في المجال الأكاديمي، وتُمكّن المرأة في التعليم والبحث العلمي وخدمة المجتمع، بما يتماشى مع تطلعات رؤية المملكة 2030.
تُبرز هذه الجائزة أهمية الاستثمار في التميز التعليمي، وتُحفّز الممارسات الأكاديمية المبتكرة لتحسين بيئات التعليم والتعلم في الكلية. كما تُشجّع أعضاء هيئة التدريس والموظفين والطلاب على الابتكار وفقًا لمعايير التميز العالمية.
مسار التنمية الاستراتيجية
تُمثل هذه المبادرة خطوةً استراتيجيةً في مسيرة التطوير المؤسسي التي تتبناها الكلية. صُممت هذه المبادرة، مع مراعاة مبادئ الحوكمة والشفافية، لتعكس التزامًا بالجودة وترسيخًا لثقافة الأداء المتميز القائمة على الإبداع.
تُعدّ "جائزة العميد للتميز والابتكار" محوريةً في تحفيز الأداء المؤسسي في المجالات البحثية والإبداعية، وتُسهم بشكلٍ كبير في تحقيق رؤية 2030 من خلال تبني التميز كنهجٍ دائمٍ في الأوساط الأكاديمية.
With inputs from SPA