فتح باب الترشيح لجائزة الملك سلمان للميثاق الحضري لعام 2026 - الدورة الثانية
أطلقت هيئة العمارة والفنون التصميمية النسخة الثانية من جائزة الملك سلمان للميثاق العمراني لعام 2026، بهدف تكريم المشاريع الحضرية المتميزة، وتعزيز قيم الميثاق العمراني للملك سلمان، ودعم معايير أعلى في البيئة العمرانية وجودة الحياة بشكل عام في جميع أنحاء المدن السعودية.
باب التقديم مفتوح الآن، وسيتم قبول الطلبات حتى الموعد النهائي الذي حددته المفوضية عبر القنوات الرسمية. المشاركة متاحة للخبراء والمتخصصين وأصحاب المشاريع والفئات المستهدفة الأخرى، الذين يمكنهم ترشيح أعمال حضرية يرونها جديرة بالتقدير وفقًا للشروط ومعايير التقييم المعلنة.

تغطي جائزة الملك سلمان للميثاق العمراني مسارين رئيسيين يتناولان مراحل مختلفة من تطوير المشاريع. يتعلق أحدهما بالمشاريع التي تم إنجازها وتشغيلها بالفعل، بينما يركز الآخر على التصاميم المستقبلية التي لا تزال قيد التخطيط ولكنها تُظهر أفكارًا معمارية قوية وإمكانات عمرانية واعدة.
{TABLE_1}يلخص الجدول رقم 1 المسارين. تشمل المشاريع المنفذة مخططات البيئة الحضرية التي تم تصميمها وتنفيذها بالكامل وهي قيد الاستخدام حاليًا. أما المشاريع غير المنفذة فتغطي التصاميم المفاهيمية التي لم تنتقل بعد إلى مرحلة البناء، مما يسلط الضوء على وجهات نظر جديدة وتجارب إبداعية واتجاهات معمارية مبتكرة في السياق السعودي والإقليمي.
تُؤكد المفوضية أن التقديم الإلكتروني هو الطريقة الوحيدة المقبولة، عبر منصات مُخصصة، وبعدها تخضع الطلبات لعدة مراحل تقييم. وتتم هذه الخطوات وفق جدول زمني مُعتمد، وتُختتم بالإعلان عن الفائزين الذين تُجسد مشاريعهم قيم الميثاق على أفضل وجه في بيئات حضرية واقعية.
يركز التقييم على مدى تجسيد كل مشروع لقيم ميثاق الملك سلمان العمراني، وهي: الأصالة، والاستدامة، والاستمرارية، والتصميم الذي يركز على الإنسان، وجودة الحياة، والابتكار. وتسعى الجائزة إلى تكريم المشاريع التي تستلهم من تاريخ المملكة وثقافتها، وتعبر عن الهوية الوطنية السعودية، وتجسد التطلعات الجمالية والإنسانية في البيئة العمرانية والحياة المجتمعية الأوسع.
خلفية وأهداف جائزة الملك سلمان للميثاق الحضري
تُوسّع جائزة الميثاق العمراني للملك سلمان نطاق الرؤية العمرانية الراسخة التي وضعها الميثاق، والتي تُؤكد على التناغم بين التراث والتنمية المعاصرة. وتُبرز الجائزة دور المهندسين المعماريين والمصممين في ترجمة هذه المبادئ إلى مشاريع قائمة أو مقترحة تستجيب للسياق المحلي واحتياجات المجتمع.
تستند الطبعة الثانية إلى الدورة الأولى التي سعت إلى رفع مستوى الوعي العام والمهني بمفاهيم الميثاق وتأثيرها على المجتمع. كما هدفت إلى دعم التميز في التصميم المعماري، وتسليط الضوء على المواهب الفردية المتميزة، والاعتراف بمساهمات الخبراء وصناع القرار في قطاع الهندسة المعمارية والتصميم في المملكة العربية السعودية.
من خلال هذه النسخة الجديدة، تواصل هيئة فنون العمارة والتصميم تشجيع مشاركة شركات ومكاتب الهندسة المعمارية والتصميم، والمهندسين المعماريين والمصممين الأفراد، بالإضافة إلى مالكي المشاريع المتميزة والمجموعات التعاونية، لتقديم أعمال حضرية تعكس قيم الميثاق وتدعم التحسين المستمر لمدن المملكة العربية السعودية وبيئتها العمرانية.
With inputs from SPA