أكاديمية الملك سلمان الدولية ومؤسسة الملك عبد العزيز توقعان مذكرة تفاهم لتعزيز مبادرات اللغة العربية
أبرمت أكاديمية الملك سلمان الدولية للغة العربية مذكرة تفاهم مع دارة الملك عبد العزيز. جاء هذا الاتفاق ضمن فعاليات المؤتمر الدولي السنوي الرابع الذي عُقد في الرياض، والذي ركّز على "الصناعة المعجمية في العالم: تجارب، جهود، وآفاق". مثّل الأكاديمية الأستاذ الدكتور عبد الله بن صالح الوشمي، بينما مثّل الدارة الأستاذ تركي بن محمد الشويعر.
أكد البروفيسور عبد الله الوشمي أن مذكرة التفاهم هذه تنسجم مع رسالة الأكاديمية في بناء شراكات متينة على الصعيدين الوطني والدولي. وتهدف هذه الشراكات إلى تعزيز تكامل العمل المؤسسي، ودعم الصناعة المعجمية، وربطها بالجهود البحثية والثقافية التي تبذلها مؤسسات رائدة مثل دارة الملك عبد العزيز.

صرح الأستاذ تركي بن محمد الشويعر بأن هذه المذكرة تعكس حرص المؤسسة على بناء شراكات معرفية نوعية، تُعدّ بالغة الأهمية لدعم اللغة العربية وتعزيز دورها في السياقات التاريخية والثقافية. ويجسد التعاون مع أكاديمية الملك سلمان الدولية جهدًا وطنيًا موحدًا لخدمة الهوية اللغوية والتاريخية للمملكة العربية السعودية.
تهدف هذه المذكرة إلى تعزيز التعاون بين الطرفين، وتكامل الجهود لخدمة اللغة العربية والتاريخ الوطني. وتهدف هذه المبادرة إلى الحفاظ على الإصدارات الفكرية والعمرانية والتراثية، وتعزيز حضورها الرقمي للباحثين والطلاب، وتسهيل الوصول إلى الموارد العلمية عبر المنصات الرقمية.
تشمل مجالات التعاون تحسين مصادر البيانات اللغوية العربية، وتبادل المنشورات والمواد البصرية والمخطوطات المتعلقة بحفظ اللغة العربية. كما سيركز الجانبان على صيانة المواد التاريخية، وتقديم الاستشارات الفنية، والدورات التدريبية، والتعاون الإعلامي لنشر الثقافة العربية، وتطوير معاجم المصطلحات التاريخية.
دمج اللغة والتاريخ
تندرج هذه الشراكة في إطار جهود أوسع لدمج اللغة والتاريخ كعنصرين أساسيين في الهوية الوطنية. وتهدف إلى توحيد المبادرات المعرفية التي تعود بالنفع على الباحثين والمؤرخين واللغويين. وسيُثري هذا التعاون المحتوى العربي، ويوثق الذاكرة التاريخية للمملكة العربية السعودية وفق أحدث المعايير العلمية.
تتماشى هذه الأهداف مع رؤية السعودية 2030 من خلال دعم الثقافة وتنمية المعرفة وتعزيز الاعتزاز بالهوية الوطنية. وتؤكد هذه الشراكة التزامنا بتطوير المحتوى العربي في مختلف المجالات مع الحفاظ على التراث الثقافي.
With inputs from SPA