انطلاق مسابقة الملك عبد العزيز الدولية للقرآن الكريم بمشاركة 128 دولة في مكة المكرمة
تنطلق يوم السبت 15 صفر 1447هـ، فعاليات مسابقة الملك عبد العزيز الدولية الخامسة والأربعين لحفظ القرآن الكريم وتلاوته وتفسيره. وستُقام هذه الفعالية في المسجد الحرام بمكة المكرمة، برعاية كريمة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود. وتتولى وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد مسؤولية تنظيم هذه المسابقة المهمة والإشراف عليها.
يشارك في مسابقة هذا العام مشاركون من ١٢٨ دولة، مسجلين بذلك أعلى عدد من الدول المشاركة منذ انطلاقتها عام ١٣٩٩ هـ. وهذا يعكس أهمية الحدث العالمية وريادته في مجال المسابقات القرآنية. وتُبرز المسابقة التزام المملكة العربية السعودية بدعم القرآن الكريم عالميًا.

أعرب معالي الشيخ الدكتور عبد اللطيف بن عبد العزيز آل الشيخ، وزير الشؤون الإسلامية، عن امتنانه لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمين على دعمهما الكريم. وأكد أن رعايتهما الكريمة تؤكد حرص المملكة العربية السعودية على خدمة القرآن الكريم عالميًا، وهو ما أولته المملكة هذه الرسالة اهتمامًا بالغًا منذ تأسيسها.
وأكد الوزير: "تتشرف الوزارة بتنظيم هذه المسابقة المرموقة، التي تُعد من أبرز المسابقات القرآنية العالمية، وتحظى بمكانة مرموقة، تُبرز ريادة المملكة في رعاية القرآن الكريم". ويجمع هذا الحدث السنوي نخبة من حفظة كتاب الله من جميع أنحاء العالم في أجواء كريمة.
تُعدّ المسابقة منصةً عالميةً تُحتفي بحفظة القرآن الكريم، وتُبرز دور المملكة العربية السعودية في توحيد الجهود لخدمة كتاب الله، مع تعزيز الوسطية والاعتدال، ومواجهة التحديات الفكرية. كما تُعزز هذه المسابقة رسالة المملكة الحضارية في نشر الخير.
وأضاف الشيخ الدكتور عبد اللطيف: "أصبحت مسابقة الملك عبد العزيز الدولية للقرآن الكريم منارة قرآنية عالمية، وملتقى دوليًا مرموقًا يحتفي بأهل القرآن الكريم". وهذا يُبرز الدور الريادي للمملكة العربية السعودية في دعم المبادرات القرآنية عالميًا.
الالتزام المستمر بالقيم الإسلامية
تُمثل المسابقة امتدادًا لجهود المملكة العربية السعودية في دعم البرامج القرآنية عالميًا، وترسيخًا لمكانتها في خدمة كتاب الله، مع تعزيز قيم الاعتدال والوسطية. وتظل المملكة ملتزمة بهذه المبادئ كجزء من رسالتها الأوسع.
دُعي للملك سلمان وولي عهده، سائلين الله عز وجل أن يوفقهما لما فيه خير الإسلام والمسلمين في جميع أنحاء العالم. ولا يزال دعمهما السخي للقرآن الكريم محل تقدير وتقدير عالمي.
With inputs from SPA