أطلقت مؤسسة الملك عبد العزيز برنامجاً للباحثين الزائرين لتمكين الدراسات التاريخية النوعية
أطلقت مؤسسة الملك عبد العزيز، المعروفة باسم دارة، برنامج "الباحث الزائر" ابتداءً من ديسمبر 2025. تتيح هذه المبادرة للباحثين من داخل المملكة العربية السعودية وخارجها إجراء دراسات معمقة، وتهدف إلى الاستفادة من مقتنيات دارة وخبراتها لدعم البحث في التاريخ الوطني.
يُعدّ هذا البرنامج جزءاً من استراتيجية دارة الأوسع نطاقاً لتعزيز البحث العلمي وإنتاج المعرفة، ويدعم أهداف رؤية المملكة 2030 في مجالات الثقافة والبحث والابتكار. كما تسعى دارة إلى توسيع نطاق التعاون مع المؤسسات المحلية والدولية، وترسيخ مكانتها كمرجع تاريخي موثوق.

يُنظّم برنامج "الباحث الزائر" عبر مسارين. يخدم أحدهما الباحثين المحليين الزائرين، بينما يستضيف الآخر الباحثين الدوليين الزائرين. تبدأ الدفعة الأولى في ديسمبر 2025، تليها دورة ثانية في يوليو 2026. وتخطط داراه لتنفيذ البرنامج مرتين سنوياً وفقاً لهذا النهج.
المشاركة متاحة للباحثين المنتسبين إلى الهيئات الأكاديمية أو البحثية أو الأرشيفية. ويشمل المتقدمون المؤهلون أعضاء هيئة التدريس وطلاب الدراسات العليا والخبراء في المجالات ذات الصلة. يرحب البرنامج بالباحثين المتخصصين الذين ترتبط مواضيعهم بالتاريخ الوطني السعودي، والذين يمكنهم الاستفادة من سجلات ومجموعات وموظفي مركز دارة الاستشاريين خلال فترة إقامتهم.
يحظى الباحثون الزائرون بمساحة عمل مخصصة، وإمكانية الوصول إلى الوثائق والمصادر التاريخية، وإرشاد أكاديمي عام. كما يمكنهم المشاركة في الندوات والفعاليات المتعلقة بمجالات تخصصهم. تدعم هذه البيئة إجراء دراسات معمقة في التاريخ الوطني، وتعزز دور دارة في التوثيق والبحث العلمي في المملكة العربية السعودية وعموم المجتمع البحثي.
With inputs from SPA