مؤسسة خليفة التعليمية تبحث التعاون المشترك مع الوكالة الوطنية لتنمية الطفولة في رواندا
زار وفد من جائزة خليفة التربوية رواندا لاستكشاف فرص التعاون مع المؤسسات المحلية المعنية بتنمية الطفولة. وتواصل الفريق، بقيادة حميد الهوتي، الأمين العام للجائزة، مع الهيئة الوطنية لتنمية الطفولة، حيث ناقشوا الشراكات المحتملة وتبادلوا الأفكار حول مبادرات تعليم الطفولة المبكرة.
لقد وضعت دولة الإمارات العربية المتحدة معيارًا رائدًا في رعاية الطفولة المبكرة على مختلف المستويات. وتُعد جائزة خليفة الدولية للتعليم في مرحلة الطفولة المبكرة مبادرةً رئيسيةً تهدف إلى تهيئة بيئة داعمة لنمو الأطفال. وتتوافق هذه المبادرة مع المعايير الدولية الصادرة عن منظمات مثل اليونسكو، مع التركيز على التنمية الشاملة للطفل.

أكد ستيفن بارنيت، رئيس لجنة التحكيم، على أهمية جائزة خليفة الدولية للتعليم في مرحلة الطفولة المبكرة. فهذه المبادرة تُعزز أفضل الممارسات في رعاية الطفولة المبكرة من خلال البحث وأساليب التدريس المبتكرة. وقد حظيت باهتمام المنظمات العالمية والمؤسسات الأكاديمية المتخصصة في تنمية الطفولة المبكرة.
ضمّ الوفد أعضاءً بارزين، منهم البروفيسور ستيفن بارنيت من جامعة روتجرز، والدكتورة جنا فليمنج من مؤسسة سلامة بنت حمدان آل نهيان. كما شاركت كانديس بوتجيتر، الرئيسة التنفيذية لمنظمة "تشايلد أنليميتد" في جنوب أفريقيا والحائزة على جائزة، في الفريق. وقد ساهمت خبراتهن في إجراء مناقشات مثمرة مع المسؤولين الروانديين.
تحظى رواندا بتقدير عالمي لتقدمها في مجال التعليم والتنمية البشرية. وقد شملت الزيارة مناقشات مع إنغابيري أسومبتا، المديرة العامة للوكالة الوطنية لتنمية الطفل في رواندا، ومونيمانا جيلبرت، نائبة المدير العام. واستكشفتا الجهود المشتركة لتعزيز تنمية الطفل من خلال برامج تعليمية مبتكرة.
تلعب الوكالة دورًا محوريًا في تعزيز النمو الصحي للأطفال منذ الولادة وحتى سن ما قبل المدرسة. تأسست الوكالة بموجب مرسوم رئاسي عام ٢٠٢٠، وتقدم خدمات متكاملة تدعم النمو الشامل للطفل. ويتماشى عمل الوكالة مع الأهداف الوطنية لرواندا في مجال التعليم والنهوض برأس المال البشري.
الجهود التعاونية والآفاق المستقبلية
خلال زيارتهم، اطلع الوفد على عمليات الوكالة وناقشوا مجالات التعاون المحتملة. وأكدوا على أهمية إثراء البرامج التعليمية بالبحث وأساليب التدريس المتطورة. كما ركزوا بشكل رئيسي على تشجيع المعلمين على إطلاق مشاريع إبداعية في مجال تعليم الطفولة.
أكد حميد الهوتي على نموذج رواندا الرائد في التنمية الوطنية والتعليم. وأشار إلى حرص الطرفين على استكشاف آليات التعاون التي من شأنها تحقيق تقدم ملموس في مبادرات تنمية الطفل.
تُمثل هذه الزيارة خطوةً نحو تعزيز العلاقات بين المؤسسات الإماراتية والرواندية في مجال تعليم الطفولة المبكرة. ومن خلال تبادل المعرفة والموارد، يهدف البلدان إلى تحسين النتائج التعليمية للأطفال الصغار، ووضع أسسٍ للتعاون المستقبلي.
With inputs from WAM