خالد بن محمد بن زايد يسلط الضوء على طموح الإمارات للتنافس عالمياً في تطوير القوى العاملة
حضر سمو الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي جلسة بعنوان "طموحنا.. منافسة العالم" ضمن أعمال الاجتماعات السنوية لحكومة دولة الإمارات 2024 في أبوظبي، والتي جمعت أكثر من 500 من القيادات والمسؤولين من الجهات الاتحادية والمحلية لمناقشة تعزيز القدرة التنافسية الوطنية.
وركزت الجلسة التي أدارها سعادة غنام المزروعي الأمين العام لمجلس الإمارات للتنافسية على المبادرات الرامية إلى تعزيز مهارات القوى العاملة الإماراتية، والتي تهدف إلى إعدادهم لسوق العمل المحلية والعالمية من خلال برامج وخطط استراتيجية مبتكرة.
وتضمنت الموضوعات الرئيسية إطلاق برامج تدريبية وطنية لتنمية المهارات الإماراتية وتلبية متطلبات سوق العمل، وتشجيع الابتكار وريادة الأعمال بين الإماراتيين كوسيلة للتنافس عالمياً.
يعد تعزيز الشراكة بين القطاعين العام والخاص أمراً بالغ الأهمية لخلق فرص عمل مستدامة للإماراتيين، ويهدف هذا التعاون إلى تعزيز قدرات الكفاءات الوطنية وقدرتها التنافسية على مستوى العالم.
وتحدث غانم المزروعي عن برنامج "نفيس" الذي تم إطلاقه في سبتمبر 2021، والذي ساهم بشكل كبير في زيادة فرص العمل للشباب الإماراتي في القطاع الخاص، وهو ما يعكس حرص القيادة على توفير فرص العمل المناسبة التي تتوافق مع تطلعات الشباب المواطنين.
وأكد الشيخ خالد أهمية توسيع البرامج الوطنية التي تؤهل المواطنين لدخول أسواق العمل التنافسية، بما يتماشى مع رؤية دولة الإمارات في دعم الابتكار وريادة الأعمال والاقتصاد القائم على المعرفة.
الإنجازات والأهداف المستقبلية
وحقق برنامج "نفيس" نجاحاً ملحوظاً في رفع معدلات التوظيف للمواطنين في القطاع الخاص، وأشاد الشيخ خالد بهذه الإنجازات، وشدد على البناء على هذا النجاح لزيادة معدلات التوطين في مختلف القطاعات.
ويُنظر إلى هذا التركيز على تطوير الكفاءات الوطنية باعتباره أمراً ضرورياً لدفع عجلة التنمية المستدامة في القطاعات الرئيسية في جميع أنحاء الدولة. وتهدف دولة الإمارات العربية المتحدة إلى مواصلة تمكين قوتها العاملة للمساهمة بشكل فعال في نموها الاقتصادي.
With inputs from WAM


