مركز الملك عبدالله المالي يعلن عن انعقاد النسخة الثانية من مؤتمر القادة السنوي لصياغة استراتيجيات القيادة المستقبلية
تستضيف شركة مركز الملك عبدالله المالي لإدارة وتطوير الأعمال المؤتمر السنوي الثاني للقادة 2024، يومي 20 و21 نوفمبر المقبل في الرياض. ويجمع هذا الحدث، الذي يحمل عنوان "صياغة آفاق مستقبل القيادة"، مفكرين عالميين وقادة الصناعة لمناقشة قدرة القيادة على التكيف في ظل التغيرات السريعة.
وبعد النجاح الذي حققه المؤتمر في نسخته الافتتاحية، والذي حضره أكثر من 600 شخص وتحدث فيه 10 متحدثين دوليين، يهدف مركز الملك عبدالله المالي إلى تعزيز التزامه بالابتكار والنمو المستدام. ومن بين المتحدثين السابقين البارزين وزير الاستثمار خالد الفالح، وخبير الطب البديل الدكتور ديباك شوبرا، ورائد الأعمال في مجال الذكاء الاصطناعي محمد جودت.

وسلط مزروع المزروع، الرئيس التنفيذي للتسويق والتجربة في مركز الملك عبدالله المالي، الضوء على التحديات التي يواجهها القادة اليوم بسبب التغيرات العالمية السريعة. وأشار إلى أنه مع توقعات بتجاوز التحول الرقمي 3.3 تريليون دولار بحلول عام 2030، فإن دعم القادة في التكيف مع هذه التحولات أمر بالغ الأهمية. وقال: "يعد مؤتمر قادة مركز الملك عبدالله المالي السنوي منصة متميزة تجمع مجموعة من القادة ذوي الرؤية الثاقبة لتبادل الأفكار واستكشاف الاستراتيجيات المبتكرة التي تساهم في تشكيل مستقبل القيادة".
سيتضمن المؤتمر 18 جلسة يقدمها 22 متحدثًا بارزًا. تهدف هذه الجلسات إلى تقديم رؤى استراتيجية لتعزيز مرونة وفعالية القيادة. ستشمل الموضوعات التواصل البشري في المستقبل، والتصميم للمستقبل، ومهارات التفاوض، والازدهار في عالم متغير، والتحولات الجيواقتصادية، وإدارة الأزمات، وفن الاتصال.
يمكن للمشاركين توقع جلسات تفاعلية وورش عمل مؤثرة مصممة خصيصًا للقادة. تم تصميم هذه الأنشطة لتزويد المشاركين بالأدوات والرؤى الإبداعية اللازمة للنجاح في عالم معقد. يؤكد الحدث على التزام KAFD بتمكين القادة باستراتيجيات مبتكرة للتغيير الإيجابي.
تعكس مبادرة صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية فهمه للحاجة المتزايدة إلى قادة قادرين على التعامل مع التحديات غير المسبوقة التي نواجهها اليوم. ومن خلال التركيز على تبادل الأفكار بين القادة أصحاب الرؤية الثاقبة، يهدف المؤتمر إلى صياغة مستقبل أكثر إشراقًا من خلال التأثير المستدام.
يعد المؤتمر القادم بمنصة تفاعلية لمناقشة المواضيع المحورية التي تعزز قدرات القيادة في مختلف القطاعات. ومن خلال تعزيز الحوار بين المفكرين العالميين، يواصل مركز الملك عبدالله الثاني للتنمية مهمته في دعم القادة في تقديم مساهمات ذات مغزى في مشهد الأعمال المتطور باستمرار.
With inputs from SPA