رئيس مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية، الدكتور منير الدسوقي، يناقش الخطاب الملكي السامي بشأن تسريع توطين التقنيات المتقدمة
أكد الدكتور منير بن محمود الدسوقي، رئيس مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية، على أهمية الخطاب الملكي السنوي الذي ألقاه الأمير محمد بن سلمان نيابةً عن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود. ويؤكد هذا الخطاب الرؤية الاستراتيجية للمملكة العربية السعودية، التي تركز على التنمية المستدامة وترسيخ مكانة المملكة كمركز للمعرفة والابتكار.
أكد الخطاب الملكي على تنويع الاقتصاد والاستثمارات المستقبلية، لا سيما في مجال الذكاء الاصطناعي والتقنيات المتقدمة. وأشار الدكتور الدسوقي إلى أن هذا يُمثل خارطة طريق مُلهمة للجهات الوطنية، بما يتماشى مع دور مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية في البحث والتطوير والابتكار.

تلتزم مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية بتوظيف خبراتها العلمية لتلبية الأولويات الوطنية في قطاعات حيوية كالأمن الغذائي والصحة والبيئة والدفاع. ويتماشى ذلك مع أهداف المملكة العربية السعودية في تعزيز الجاهزية العسكرية وزيادة توطين الصناعات الدفاعية بأكثر من 19%.
صرح الدكتور الدسوقي قائلاً: "في مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية، نعمل بتكامل مع شركائنا في القطاعين العام والخاص لتطوير بنية تحتية علمية وتقنية متطورة، وتعزيز المحتوى المحلي، وتوطين تقنيات متطورة ذات أثر استراتيجي". ويهدف هذا التعاون إلى بناء اقتصاد وطني قائم على الابتكار والمعرفة.
يعكس التقدم الملحوظ في المؤشرات الاقتصادية غير النفطية، وتوطين الصناعات، وزيادة مشاركة المرأة في القوى العاملة، الجهود الوطنية المبذولة. وتواصل مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية التعاون في مشاريع تدعم هذه الإنجازات، مع توسيع فرص البحث التطبيقي والابتكار الصناعي.
الالتزام بالأهداف الوطنية
واختتم الدكتور الدسوقي كلمته بالتأكيد على حرص مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية على دعم الأهداف الوطنية من خلال تفعيل منظومة البحث والتطوير والابتكار، لما لها من أهمية حيوية في تحقيق أهداف التنمية المستدامة.
وأعرب عن تمنياته بالحماية الدائمة للملك سلمان والأمير محمد بن سلمان، متمنيا للمملكة العربية السعودية دوام الأمن والعز والرخاء.
With inputs from SPA