فنون جدة تحتفل بـ 26 فنانة في معرض قل الفن
جدة 22 شوال 1445هـ الموافق 22 شوال 1445هـ واس - أصبحت مدينة جدة النابضة بالحياة مؤخراً مقصداً لعشاق الفن مع اختتام معرض الفنون التشكيلية "قل فن" فعالياته. احتفلت هذه الفعالية الهامة، التي استضافتها جمعية جدة للثقافة والفنون بالتعاون مع نادي الأحياء من كلية العلوم بجامعة الملك عبد العزيز، بالإنجازات الفنية لـ 26 فنانة تشكيلية موهوبة من الكلية. وشهد الحفل حضور شخصيات بارزة من بينهم محمد الصبيح مدير الجمعية والدكتورة منى غنيم الحربي وكيلة الكلية إلى جانب عدد من موظفي الكلية.
وقد ضم المعرض ما مجموعه 28 عملاً فنياً جسّد ببراعة الرؤية الفنية للطالبات. ولم تكن هذه القطع متنوعة في أفكارها ومحتواها وأحجامها فحسب، بل سلطت الضوء أيضًا على مهارات الطلاب وإبداعهم في الفنون الجميلة. أقيم الحفل في صالة عبد الحليم رضوي بمقر الجمعية، وسط حضور جماهيري ضم فنانين وعشاق الفن على حد سواء.

وتم خلال الحفل تكريم خاص لمبدعي الأعمال الخمسة الأكثر تميزاً من خلال عرض الأدوات الفنية. وتأتي هذه اللفتة تأكيداً على تقدير وتشجيع المواهب الناشئة في مجال الفنون.
وأوضح محمد الصبيح أن مثل هذه الأحداث تدل على تطور ثقافي وفني كبير داخل المملكة. وأكد التزام الجمعية بتعزيز الفنون في المجتمع وتعزيز الشراكات المجتمعية. ويعد معرض "قل فن"، في نسخته الثانية، بمثابة شهادة على التعاون المثمر بين المؤسسات التعليمية والمنظمات الثقافية، بهدف تعزيز جودة التعليم الفني وتأثيره.
وأعربت الدكتورة منى غنيم الحربي عن امتنانها لجمعية الثقافة والفنون لدعمها المستمر للطالبات. وشددت على أهمية مد جسور التواصل لتحقيق الأهداف المشتركة، بما يعكس الالتزام المتبادل برعاية المواهب وتعزيز النمو الثقافي.
ولم يحتفل هذا الحدث بالتعبير الفني فحسب، بل عزز أيضًا دور الفن كعنصر حيوي في التنمية المجتمعية والتبادل الثقافي. يجسد التعاون الناجح بين جامعة الملك عبد العزيز وجمعية جدة للثقافة والفنون كيف يمكن للمؤسسات التعليمية والمنظمات الثقافية أن تجتمع معًا لدعم الفنون والارتقاء بها داخل المجتمع.
With inputs from SPA