السفير الإيطالي يستكشف العجائب الأثرية بالجزيرة الصينية في الإمارات
خلال الزيارة الأخيرة لموقع الجزيرة الصينية الأثري، قام سعادة لورنزو فانارا، سفير جمهورية إيطاليا لدى دولة الإمارات العربية المتحدة، باستكشاف العديد من المناطق الأثرية بتوجيه من دائرة السياحة والآثار في أم القيوين. وتهدف الزيارة إلى تقييم جهود البحث والتنقيب الجارية في هذه المنطقة الغنية تاريخياً. استقبل سعادة هيثم سلطان العلي مدير عام دائرة السياحة والآثار السفير الإيطالي.
وشملت الجولة موقع دير الصينية، وهو اكتشاف مهم قام به فريق التنقيب التابع لدائرة السياحة والآثار، ومدينة صيد اللؤلؤ في الجزيرة. وتلقى سعادة لورنزو معلومات تفصيلية عن تاريخ هذه المواقع وأفضل الممارسات المعتمدة في البحث الأثري والتنقيب والحفاظ على الآثار في الجزيرة الصينية وترميمها.

وفي معرض حديثه عن الأهمية الطبيعية والأثرية الفريدة التي تتمتع بها الجزيرة الصينية، أكد سعادة هيثم سلطان العلي على أهمية الحفاظ على مواقعها المتنوعة. وأشار إلى أن مثل هذه الجهود لا تثري التجربة الإنسانية فحسب، بل تكشف أيضا عن التاريخ القديم لسكانها وتكيفهم مع الظروف الطبيعية المختلفة مع مرور الوقت. وأشار المدير العام إلى أن المناطق الأثرية في جزيرة الصينية تستقطب الوفود الرسمية والسفراء على مدار العام، مما يؤكد جاذبية التراث الثقافي والتاريخي للباحثين عن تجارب فريدة وفهم أعمق للتراث المحلي.
تعمل دائرة السياحة والآثار بشكل حثيث على تطوير الخطط وإطلاق المبادرات لحماية المواقع الأثرية والحفاظ على التراث الوطني. ويعد تعزيز التعاون مع المؤسسات الرائدة في المجال الأثري والبعثات الأثرية، بما في ذلك البعثة الإيطالية في أم القيوين، محورًا رئيسيًا. وبرزت إمارة أم القيوين، المعروفة بغناها بالمواقع الأثرية والتاريخية، كوجهة ثقافية مميزة على مستوى الدولة.
ولا تعكس هذه الزيارة التي قام بها معالي لورنزو فانارا الاهتمام الدولي بالمساعي الأثرية في أم القيوين فحسب، بل تسلط الضوء أيضًا على الجهود التعاونية بين دولة الإمارات العربية المتحدة وإيطاليا في الحفاظ على الثروة الثقافية وتعزيز التفاهم التاريخي.
With inputs from WAM