القمة الإسلامية تحث على اتخاذ إجراءات لمعالجة الكارثة الإنسانية في غزة
أكد الإعلان الختامي الصادر عن قادة الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، عقب الدورة الخامسة عشرة لمؤتمر القمة الإسلامي في بانجول، جمهورية غامبيا، الحاجة الملحة إلى عمل جماعي لمعالجة الأزمة الإنسانية في الصومال. قطاع غزة. وقد تفاقمت هذه الأزمة نتيجة للعدوان الإسرائيلي المتواصل الذي دام أكثر من ست سنوات، متجاهلاً المعايير الأخلاقية والإنسانية الأساسية.
وفي نداء حازم للمجتمع العالمي، يطالب البيان الصادر اليوم بالتدخل الفوري لوقف ما تصفه بأعمال الإبادة الجماعية التي ترتكبها قوات الاحتلال ضد الفلسطينيين في غزة. ويشدد على ضرورة التنفيذ السريع لتدابير الحماية التي أمرت بها محكمة العدل الدولية. ويدعو الزعماء إلى الإسراع في تسليم المساعدات الإنسانية ويعارضون بشدة أي جهود لتهجير الشعب الفلسطيني من وطنه.

ويؤكد الإعلان مجددا الدعم الثابت للقضية الفلسطينية، ويحث الأطراف الدولية على إجبار إسرائيل على الامتثال للقوانين الدولية وقرارات الأمم المتحدة. ويدعو إلى إنهاء الاحتلال غير القانوني ويدعم تمكين الفلسطينيين من تحقيق حقوقهم الوطنية المعترف بها. ويتضمن ذلك الاعتراف بالدولة الفلسطينية ضمن حدود عام 1967 ودعم مسعى فلسطين للحصول على العضوية الكاملة في الأمم المتحدة.
علاوة على ذلك، فإنه يسلط الضوء على ضرورة الحفاظ على الهوية الإسلامية للقدس الشريف ضد الإجراءات والسياسات غير القانونية، بما في ذلك محاولات التهويد من قبل قوة الاحتلال. ويدين البيان الانتهاكات ضد حرمة ومكانة المسجد الحرام، ويدعو إلى الوقف الفوري وغير المشروط للأعمال العدائية. كما يؤكد على أهمية تقديم الدعم الإنساني والطبي والإغاثي الأساسي لغزة، وضمان الوصول إلى المياه والكهرباء، وفتح الممرات الإنسانية لإيصال المساعدات دون عوائق.
ويمثل هذا الموقف الجماعي من جانب الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي جهدا دبلوماسيا كبيرا لمعالجة الصراعات المستمرة وانتهاكات حقوق الإنسان في غزة. وهو يؤكد على دعوة موحدة للسلام والعدالة والمساعدات الإنسانية في واحدة من أطول مناطق الصراع في التاريخ الحديث.
With inputs from WAM