التحالف الإسلامي يرحب بوفد شرق أفريقيا لمحادثات مكافحة الإرهاب
وفي تطور مهم يهدف إلى تعزيز الأمن الإقليمي، استضافت الرياض اجتماعاً محورياً بين التحالف الإسلامي العسكري لمكافحة الإرهاب وأمانة القوة الاحتياطية لشرق أفريقيا في 14 شوال 1445هـ. وتميز التجمع، الذي عقد في مقر التحالف، بحضور العميد بول كاهوريا نجيما، الأمين العام لقوة شرق أفريقيا.
بدأت الجلسة بعرض ثاقب حول أهداف واستراتيجيات التحالف الإسلامي العسكري لمكافحة الإرهاب. وتلا ذلك لمحة عامة عن عمليات القوة الاحتياطية لشرق أفريقيا ومناقشات حول تعزيز التعاون المشترك لخدمة مصالح الدول الحليفة بشكل فعال.

وفي معرض التأكيد على جوهر التعاون أكد اللواء الركن طيار محمد بن سعيد المغيدي الأمين العام للتحالف الإسلامي على أهمية الزيارة. وأشار إلى أن مثل هذه التفاعلات حاسمة لتعزيز جهود التضامن والتعاون في مكافحة الإرهاب ومكافحة العنف والتطرف. وتحدث المغيدي عن دور القوة الاحتياطية لشرق أفريقيا في تعزيز الأمن والاستقرار داخل المنطقة، مؤكدا مساهمتها في الدعم العسكري والمساعدة أثناء حالات الطوارئ.
وأعرب العميد بول كاهوريا نجيما عن إعجابه بجهود التحالف الإسلامي في مكافحة الإرهاب. وشدد على أهمية مثل هذه التحالفات في تقديم الدعم الشامل للدول الأعضاء، مسلطاً الضوء على الروابط الوثيقة بين التحالف الإسلامي وقوة شرق أفريقيا العسكرية في مواجهة تحديات الإرهاب.
كما أتيحت للوفد الزائر فرصة القيام بجولة في مقر التحالف. وتم إطلاعهم على أحدث المنشورات والاستراتيجيات المستخدمة في مكافحة الإرهاب عبر أربعة مجالات رئيسية: الفكرية والإعلامية والمالية والعسكرية. كما تم إطلاعهم على عمليات الرصد والمتابعة التي تستهدف الجماعات المتطرفة والتنظيمات الإرهابية، والتقارير والإحصائيات ذات الصلة.
ويؤكد هذا الاجتماع الاعتراف المتزايد بالحاجة إلى التعاون الدولي في التصدي للتحديات الأمنية العالمية. ومن خلال تبادل الأفكار والاستراتيجيات، تهدف المنظمتان إلى تعزيز قدراتهما في مكافحة الإرهاب وضمان السلام والاستقرار في مناطقهما.
With inputs from SPA