الشؤون الإسلامية والزكاة تبرز قيم التسامح خلال أسبوع في مدينة سولو
شاركت الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف والزكاة في فعاليات أسبوع التسامح الذي أقيم في جامع الشيخ زايد الكبير بمدينة سولو خلال الفترة من 15 إلى 18 نوفمبر الجاري، بالتعاون مع وزارة الشؤون الدينية في إندونيسيا وجامعة محمد بن زايد للعلوم الإنسانية، وتضمن الأسبوع أنشطة متنوعة تهدف إلى تعزيز التسامح.
وأكد سعادة الدكتور عمر حبتور الدرعي رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية أهمية هذا التعاون، مشيراً إلى أنه يعكس العلاقة المنسجمة بين الهيئة ووزارة الشؤون الدينية في إندونيسيا، حيث تهدف جهودهما المشتركة إلى تقديم الجوانب الإيجابية للإسلام من خلال المبادرات التي تعزز تعاليمه السمحة والتماسك الاجتماعي.

واستعرض الدكتور الدرعي تجربة دولة الإمارات في تعزيز التسامح بين أكثر من 200 جنسية، مؤكداً التزام الهيئة بنشر السلام والتعايش، وهي القيم الأساسية في الدين الإسلامي، وأن دولة الإمارات مستعدة لمشاركة خبراتها في هذه المجالات مع الآخرين.
وأكد الدكتور سلطان الرميثي رئيس مركز جامع الشيخ زايد في سولو، دور المركز في تعزيز التسامح داخل المجتمع الإندونيسي، من خلال برامج وفعاليات على مدار العام تعمل على غرس هذه القيم، وقال: "إن جامعة محمد بن زايد للعلوم الإنسانية والهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف والزكاة ووزارة الشؤون الدينية في إندونيسيا وإدارة جامع الشيخ زايد في سولو تعمل بالتعاون والتنسيق على تعزيز هذه المبادئ والقيم في الساحة الإندونيسية".
يهدف المركز إلى تعزيز الشراكات التي تتوافق مع رسالته في نشر التعاليم الإسلامية المعتدلة، وتعزيز الأخوة الإنسانية بين المجتمعين الإماراتي والإندونيسي على أساس التفاهم والتعاون المتبادل.
المبادرات التعليمية
خلال أسبوع التسامح، ألقى وفد من الخطباء والباحثين ذوي الخبرة ثلاث محاضرات في مسجد الشيخ زايد في إندونيسيا، كما شاركوا في ندوة "إدارة المسجد" وندوتين "التسامح" في الجامعة الإسلامية في سالتيجا والجامعة الإسلامية في رادين ماس سعيد سوراكارتا.
وأشاد الدكتور الرميثي بجهود الهيئة العامة للتسامح في تعزيز مبادئ التسامح في دولة الإمارات العربية المتحدة خلال هذا الحدث، حيث تعكس مشاركتهم التزامهم بنشر هذه القيم على المستوى الدولي.
ويسلط التعاون بين هذه المؤسسات الضوء على التزامها بتعزيز التفاهم من خلال التعليم والحوار. ومن خلال تبادل المعرفة والخبرات، تهدف هذه المؤسسات إلى بناء علاقات أقوى بين الدول مع تعزيز السلام والتعايش على مستوى العالم.
With inputs from WAM