طبيب إندونيسي يؤكد على الصحة إلى جانب العبادة للحجاج
سورابايا 19 ذو القعدة 1445هـ الموافق واس – "لا تهمل صحتك أيها الحج.. الحج صحة وعبادة". هذه العبارات التوعوية تكررها بشكل متكرر الطبيبة الإندونيسية إندا ميلينا، إحدى المستفيدات من مبادرة "طريق مكة". التقت وكالة الأنباء السعودية بالدكتورة ميلينا في مطار سورابايا، حيث كانت تعمل بنشاط على رفع الوعي الصحي بين الحجاج الإندونيسيين.
وشاركت الدكتورة ميلينا (33 عاما) تجربتها مع واس قائلة: "أعمل طبيبة في أحد المستشفيات الحكومية في بلدي منذ أربع سنوات، وقد سعدت للغاية عندما تم اختيار اسمي ضمن الطاقم الطبي المسؤول عن موسم الحج". إن خدمة ضيوف الله الإندونيسيين والإشراف على سلامتهم هو هدف كنت أطمح إليه، وأشكر الله على أنه كذلك".

وتابعت: «أقوم بتثقيف المعتمرين في صالة مطار سورابايا منذ صعودهم إلى الطائرة المتوجهة من إندونيسيا إلى المملكة وحتى عودتهم».
وأوضحت الدكتورة ملينا أن جميع حملات الحج مجهزة بفريق طبي يتكون من أطباء متخصصين وفنيي تمريض وأجهزة قياس العلامات الحيوية وبعض الأدوية العلاجية. بالإضافة إلى ذلك، يتم تزويد الطاقم بقائمة تحتوي على أسماء الحجاج ومعلومات عن حالتهم الصحية لضمان المتابعة السليمة للمصابين بأمراض معينة.
يحصل الحجاج عند وصولهم إلى المملكة العربية السعودية على رعاية وخدمات صحية شاملة ومتقدمة. وأكدت الدكتورة ميلينا أن الحج عبادة شاملة للجسد والروح. تعمل على نشر الوعي حول المحافظة على النظافة الشخصية والبيئية في الأماكن المقدسة، تماشياً مع تعاليم الإسلام.
ونوهت الدكتورة ميلينا بالجهود التي تبذلها كافة الجهات المعنية في المملكة لخدمة كافة ضيوف الرحمن. وتشمل هذه الجهود توفير الأمن الصحي وإنجاز الإجراءات بسرعة وسهولة. وتكمل مبادرة "طريق مكة" هذه النجاحات من خلال ضمان سلاسة إجراءات الحجاج.
وتهدف المبادرة إلى تسهيل رحلة الحجاج من خلال تبسيط الإجراءات منذ مغادرتهم إندونيسيا وحتى وصولهم إلى المملكة العربية السعودية. ويشمل ذلك الفحوصات الصحية والاستعدادات الضرورية الأخرى لضمان تجربة حج آمنة وصحية.
ويؤكد دور الدكتورة ميلينا في هذه المبادرة على أهمية التوعية الصحية أثناء الحج. يعكس تفانيها في تعليم الحجاج التزامها بضمان رفاهيتهم طوال رحلتهم الروحية.
With inputs from SPA