مشروع إفطار الصائم يحتفل بمرور 15 عاماً على دعم المجتمع في العقيق
تنفذ جمعية الدعوة والإرشاد وتوعية الجاليات بمحافظة العقيق مشروع إفطار صائم منذ 15 عاماً، حيث تقدم هذه المبادرة وجبات إفطار للصائمين، مع التركيز على الفئات الأكثر احتياجاً، مثل المسلمين الجدد والمجتمعات المقيمة، كما يعمل المشروع على نشر الوعي الديني والثقافي من خلال تضمين محتوى دعوي مع الوجبات، وتعزيز القيم الإسلامية والروابط المجتمعية.
وأوضح المدير التنفيذي للجمعية بندر بن سالم الغامدي أن أكثر من 135 ألف شخص استفادوا من هذا المشروع منذ انطلاقته، وينفذ المشروع هذا العام بدعم من منصة إحسان والجهات المانحة المحلية في خمسة مواقع بالمحافظة، ويشارك في الإشراف على هذه الجهود أكثر من 60 متطوعاً من خلال الفرص التي توفرها الجمعية مع بداية شهر رمضان.

وخلال الأسبوع الأول من رمضان هذا العام استفاد من المشروع أكثر من 4132 فرداً، والهدف لهذا الشهر الوصول إلى 20 ألف مستفيد. وأكد الغامدي أن "إفطار صائم" أكثر من مجرد مبادرة موسمية، فهو يرمز إلى التضامن والتماسك الاجتماعي، ويعزز العلاقات طويلة الأمد مع المجتمعات المسلمة، ويشجع على التطوع والمشاركة الخيرية.
إن تأثير المشروع لا يقتصر على تقديم وجبات الطعام، بل إنه يهدف إلى تعريف غير المسلمين بالإسلام من خلال عرض صورة مشرفة للقيم الإسلامية الحقيقية. لقد أصبحت المبادرة منارة لخدمة المجتمع، وتعزيز القيم الإنسانية والدينية، وإدخال البهجة والسرور على الصائمين. كما أنها تكافئ كل من يساهم في هذا المشروع بالمكافأة الروحية.
ويسلط مشروع "إفطار صائم" الضوء على التزام راسخ بخدمة المجتمع، فهو يعزز القيم الإنسانية والدينية ويضع الابتسامة على وجوه الصائمين. ولا توفر هذه المبادرة الغذاء فحسب، بل تعزز أيضًا الروابط المجتمعية من خلال القيم المشتركة والتفاهم.
نجح هذا المشروع طويل الأمد في بناء جسور التواصل بين المجتمعات من خلال تشجيع العمل التطوعي والمشاركة في الأنشطة الخيرية. ومن خلال جهوده، ساعد في تقديم صورة إيجابية عن الإسلام لغير المسلمين مع تعزيز التعاليم الإسلامية بين المؤمنين.
يعكس النجاح المستمر الذي يحققه "إفطار صائم" أهميته في تعزيز الوحدة بين مختلف فئات المجتمع. ومن خلال تلبية الاحتياجات المادية والنمو الروحي، يظل الإفطار الصائم جزءًا حيويًا من حياة المجتمع خلال شهر رمضان.
With inputs from SPA