ندوة تصميم الهوية تسلط الضوء على التراث الثقافي الغني لأوزبكستان في معرض الرياض الدولي للكتاب
عُقدت ندوة بعنوان "تصميم الهوية: إبراز الروح الإبداعية لأوزبكستان" ضمن فعاليات معرض الرياض الدولي للكتاب 2025. سلّطت الدكتورة تشاكولو أحمدوفا الضوء على التراث الثقافي والفني الغني لأوزبكستان، مُبرزةً تقاليدها المتنوعة في العمارة والفنون. واستكشفت الندوة كيفية تطور هذه العناصر على مر الزمن، مُبرزةً أهميتها في الثقافة الأوزبكية.
أوضحت الدكتورة أحمدوفا أن المدن الأوزبكية لطالما كانت مراكز للثقافة والفنون، ويتجلى تراثها في العمارة والزخارف والحرف اليدوية. وأشارت إلى أن الفخار المزخرف والمنسوجات الملونة، المصنوعة بألوان طبيعية وتقنيات تقليدية، جزء لا يتجزأ من كل منزل أوزبكي. تعكس هذه الحرف اليدوية التقاليد الفنية العريقة للبلاد.

شهد القرن العشرون نشر كتاب يوثّق الحضارة المعمارية الأوزبكية. وأكدت الدكتورة أحمدوفا أن هذا التراث لا يزال حاضرًا في المشهد الحضري والثقافي المعاصر. ووصفت كيف يعكس تنوع الألوان والأساليب الفنية تنوع المدارس والثقافات المتشابكة في المنطقة.
ازدهرت صناعة النسيج عبر الأجيال، مما جعل "أغوان" مركزًا رئيسيًا للتصدير عالميًا. ولا تزال العمارة الأوزبكية تُجسّد ارتباط البشرية بالأرض، مُجسّدةً الإبداع في التصاميم الداخلية والخارجية. ويُبرز هذا الإرث الخالد الأهمية التاريخية للأمة.
أثّر دخول الإسلام بشكل كبير على ملامح حضارة أوزبكستان. وأشارت الدكتورة أحمدوفا إلى بروز الفنون والزخارف المعمارية الإسلامية، إلى جانب الخط العربي. وأصبحت هذه العناصر جزءًا من الهوية الفنية لأوزبكستان، ولا تزال حاضرة في العديد من الأعمال الفنية والمخطوطات حتى اليوم.
واختتمت الدكتورة أحمدوفا كلمتها مؤكدةً على أن التنوع الثقافي في أوزبكستان ينعكس في مشهدها الفني النابض بالحياة. يُبرز هذا التنوع مدارس فكرية مختلفة وتفاعلات ثقافية متواصلة عبر الزمن، مما يُسهم في مزيج فريد من التعبير الفني يُميز الأمة.
With inputs from SPA