حفل تكريم الفائزين بالدورة الخامسة من جائزة الشارقة الدولية للتراث الثقافي
احتفل معهد الشارقة للتراث مؤخرًا بالفائزين بجائزة الشارقة الدولية للتراث الثقافي في دورتها الخامسة. أقيم الحفل في مركز المنظمات الدولية للتراث الثقافي التابع للمعهد، بحضور الشيخ محمد بن حميد القاسمي وعدد من كبار الشخصيات. وتُسلّط هذه الجائزة الضوء على جهود الحفاظ على التراث الثقافي عالميًا.
حصل الدكتور نجيب عبد الله الشامسي من دولة الإمارات العربية المتحدة على جائزة شخصية العام في مجال التراث الثقافي. وقد أسهمت أبحاثه المكثفة وعمله المجتمعي بشكل كبير في الحفاظ على التراث الإماراتي. وأكد الدكتور عبد العزيز المسلم، رئيس معهد الشارقة للتراث، أن هذه الجائزة تعكس رؤية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، الداعم لمبادرات التراث الثقافي.

أشارت عائشة راشد الحصان الشامسي، مديرة الجائزة، إلى أن هذه الدورة تُمثل استمرارًا لمسارها الناجح، حيث أصبحت الجائزة منصة عالمية تُكرّم الأفراد والمؤسسات المُكرسة لحفظ التراث. وتُكرّم هذا العام أولئك الذين كرّسوا حياتهم لحماية التقاليد الثقافية.
وُزِّعت الجوائز على ثلاثة مجالات رئيسية بتسع فئات: محلية، وعربية، ودولية. وفي فئة أفضل الممارسات في حفظ التراث الثقافي، فاز مجمع الشارقة للقرآن الكريم بجائزة أفضل الممارسات في مجال تراث المخطوطات العربية. كما كُرِّم المعهد الملكي للفنون التقليدية في المملكة العربية السعودية عن صناعة الأبواب الخشبية التقليدية في نجد.
حصلت مؤسسة مالابار للبحث والتطوير من الهند على جائزة عن "مبادرة رقمنة مالابار - HMML". وفي فئة "الرواة وحاملي التراث (الكنوز البشرية الحية)، فازت مهينة علي عبيد الصريدي بجائزة الراوي المحلي". كما نال سلمان بن عبد الله بن أحمد الحمد من المملكة العربية السعودية وإليزابيث وير من أيرلندا جوائز في هذه الفئة.
الاعتراف بالتميز في البحث
في فئة أفضل بحث ودراسة في التراث الثقافي، فازت الدكتورة عائشة علي أحمد الغيص الزعابي بجائزة البحث المحلي عن دراستها حول الفنون الأدائية التقليدية في دولة الإمارات العربية المتحدة. كما كُرِّم سعيد بن عبدالله بن مبارك الفارسي من سلطنة عمان عن بحثه حول تقاليد الصيد في محافظة شمال الباطنة.
حصل جان لامبرت من فرنسا على جائزة البحث الدولية عن دراسته حول الموسيقى اليمنية بعنوان "الطرب أو القنبوس: العود المنفرد". كما تم تكريم العديد من المنظمات الداعمة وأعضاء لجان التحكيم لمساهماتهم في التراث الثقافي محليًا ودوليًا.
سلّط حفل هذا العام الضوء على دور الشارقة كجسر للتبادل الثقافي العالمي. وأبرز الحدث كيف أصبحت الشارقة مدينةً نموذجيةً في الحفاظ على التراث الثقافي، وتعزيز التواصل والتفاهم العالمي من خلال هذه الجوائز.
With inputs from WAM