صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن بندر يحصل على الدكتوراه الفخرية من الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري لمساهماته البحرية
منحت الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري مؤخرًا صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن بندر بن سلطان بن عبد العزيز درجة الدكتوراه الفخرية. ويأتي هذا التكريم تقديرًا لإسهاماته الجليلة في القطاع البحري بالمملكة العربية السعودية ودعمه لتطلعات الدول العربية. كما كان قيادته للدورة الثالثة والثلاثين للجمعية العامة للمنظمة البحرية الدولية (IMO) عاملًا أساسيًا في هذا التكريم.
أعرب صاحب السمو الملكي عن امتنانه للأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري على هذا التكريم، وقال: "أشكر الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري ومسؤوليها على هذا التكريم، الذي يمثل حافزًا لتعزيز العمل المشترك نحو تمكين الدول العربية في قطاع النقل البحري وتعزيز حضورها في المحافل الدولية". وأكد سموه على أهمية التعاون وتبادل المعرفة في النهوض بهذه الصناعة الحيوية.

أكد الأمير خالد أن التقدم في القطاع البحري يعتمد على التعاون المستمر وتبادل الخبرات، معتبرًا هذه الجهود حيوية لدعم التنمية المستدامة وتحقيق التكامل البحري واللوجستي الإقليمي. وقد مثّلت قيادته للجمعية العامة للمنظمة البحرية الدولية إنجازًا هامًا للمبادرات البحرية العربية والدولية.
تُكرّس الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري جهودها لإبراز الجهود الريادية في المجال البحري. وتُقدّم الدعم العلمي والتدريبي الهادف إلى تطوير الكوادر البشرية في مجال النقل البحري والخدمات اللوجستية. ومن خلال برامجها الأكاديمية ومشاريعها التعاونية، تخدم الأكاديمية المنطقة العربية الأوسع من خلال تعزيز المهارات والمعارف في هذه المجالات.
يُبرز هذا التكريم للأمير خالد دوره في تعزيز الاستدامة في القطاع البحري، كما يُبرز مساهماته في تحقيق أهداف المنظمة البحرية الدولية، مُعززًا تأثيره على المستويين الإقليمي والعالمي.
يتجاوز التزام الأكاديمية التعليم؛ فهي تعمل بنشاط على تعزيز مكانة الدول العربية في المحافل الدولية. ومن خلال توفير منصات للتعاون، تهدف إلى تعزيز نمو القطاع البحري في جميع أنحاء المنطقة.
إن تكريم الأمير خالد من الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري لا يحتفي بالإنجازات السابقة فحسب، بل يشجع أيضًا على مواصلة الجهود الرامية إلى تمكين الدول العربية. ويبقى التركيز منصبًا على بناء حضور قوي في الأوساط البحرية الدولية من خلال الشراكات الاستراتيجية والخبرات المشتركة.
With inputs from SPA