حمدان بن محمد يبحث مع كبار المسؤولين إنجازات الدولة ومبادراتها المستقبلية
أكد سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي أن دولة الإمارات العربية المتحدة تمضي قدماً في تعزيز ريادتها في مختلف القطاعات، وذلك بفضل قيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، وتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، التي تواصل من خلالها الدولة رسم مستقبلها وإلهام الآخرين.
وناقش سموه خلال لقاء في مجلس زعبيل مع كبار الشخصيات والمسؤولين الإنجازات التي تحققت خلال الفترة الماضية والمبادرات المستقبلية التي تهدف إلى تعزيز ريادة دولة الإمارات بتوجيهات من صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، كما سلطت المناقشات الضوء على ترابط المنظومة الاقتصادية في دبي ودورها في تعزيز التنمية الشاملة من خلال شراكات قوية مع القطاع الخاص.
وأشاد سمو ولي عهد دبي بأداء القطاعات الحيوية في دبي، والذي يعكس الثقة في الأوساط الاقتصادية الإقليمية والدولية، مشيراً إلى الأهداف الطموحة التي حددتها أجندة دبي الاقتصادية للعقد المقبل، والتي تركز على الأنشطة التجارية والاقتصادية والاستثمارية، والتي تهدف إلى دفع دبي إلى مكانة رائدة عالمياً.
وأكد سمو الشيخ حمدان بن محمد أن تحقيق الريادة يتطلب تضافر الجهود وتضافر الشراكات والعمل بروح الفريق الواحد لتحقيق طموحات دبي، مشيراً إلى أن رفاهية المواطنين تظل أولوية في كافة المبادرات والمشاريع لضمان جودة الحياة للفرد والمجتمع.
وعبر الحضور عن شكرهم لسمو الشيخ حمدان على دعمه لمختلف القطاعات، وخاصة قطاع الأعمال، مثمنين الدعم المتواصل من قيادة دبي التي تسعى إلى جعلها مدينة مثالية للعيش والعمل، حيث يعتبر قطاع الأعمال مساهماً أساسياً في اقتصاد دبي.
وأكد سمو الشيخ حمدان بن محمد أن نجاح دبي ينبع من أسسها القوية وشراكاتها مع القطاع الخاص، وأن القيادة حريصة على توفير كافة الموارد اللازمة للنجاح، وضمان أن يكون كل قرار يعود بالنفع على المواطنين ويعزز جودة حياتهم.
وأكد الاجتماع أهمية التعاون بين الجهات الحكومية ومؤسسات القطاع الخاص، لما يمثله هذا التعاون من أهمية في دعم النمو الاقتصادي والحفاظ على مكانة دبي كمركز عالمي للتجارة والابتكار.
وأكد القادة التزامهم بتعزيز بيئة مواتية لنمو الأعمال مع إعطاء الأولوية لرفاهية المواطنين. ويضمن هذا النهج أن تتوافق جميع المبادرات مع الأهداف الوطنية وتساهم بشكل إيجابي في المجتمع.
وفي ختام المناقشات، اتفق المشاركون على ضرورة استمرار الحوار بين أصحاب المصلحة لمعالجة التحديات بشكل فعال. وسوف يساعد المشاركة المستمرة في تحديد فرص التحسين ودفع التنمية المستدامة في جميع القطاعات.
With inputs from WAM


