حمدان بن محمد يوجه بمبادرة جديدة لتدريب 5 آلاف مواطن للعمل في شركات التكنولوجيا العالمية
اعتمد سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي، سلسلة من المشاريع لدعم الشركات الناشئة والمواهب الوطنية، بهدف تعزيز الابتكار وريادة الأعمال، بما يتماشى مع رؤية دولة الإمارات العربية المتحدة لتصبح مركزاً رائداً في الصناعات المستقبلية، مع التركيز على توسيع الفرص في القطاع الرقمي وتعزيز النمو الاقتصادي من خلال المعايير الدولية.
وتهدف المبادرات المعتمدة أيضاً إلى وضع دبي بين أفضل المدن العالمية في مجال الابتكار والتكنولوجيا، وتدعم أجندة دبي الاقتصادية (D33)، التي تسعى إلى مضاعفة اقتصاد دبي بحلول عام 2033، وترسيخ مكانتها بين أكبر ثلاث مدن اقتصادية عالمية. واستعرض الاجتماع الذي ترأسه سموه نتائج المشاريع السابقة وناقش التقدم الحالي والخطط المستقبلية.

وأكد سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم أن دولة الإمارات بقيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ملتزمة بالريادة العالمية في مجال التكنولوجيا والاقتصاد الرقمي، مشيراً إلى منظومة العمل المتطورة في دبي، التي لا تواكب التطورات فحسب، بل تهدف إلى قيادتها برؤية طموحة للتنافسية.
وقال سموه إن المشاريع التي نطلقها اليوم تشكل محركات أساسية لبناء اقتصاد رقمي وطني قوي ومستدام يحقق تطلعاتنا للمرحلة المقبلة، مؤكداً أن هذه المبادرات تعكس رؤية نرسم من خلالها ملامح المستقبل اليوم، وتساهم بشكل كبير في تحقيق الأهداف الاستراتيجية.
وتغطي المشاريع المبتكرة العمل الحكومي والاستثمار في الإنسان وبناء القدرات الإماراتية، وتهدف إلى تمكين الشركات الناشئة من النمو مع الحفاظ على المشهد الجمالي لدبي من خلال التخطيط الحضري المستدام. ويمثل تحويل الأصول الحكومية إلى مشاريع تجارية تحولاً كبيراً في تعزيز مكانة دبي الاقتصادية العالمية.
وأكد سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم أن تمكين الكفاءات الوطنية يشكل أهمية بالغة لتحقيق هذا التحول، وقال: "إن بناء اقتصاد رقمي قوي ومستدام يتطلب الاستثمار في قدرات الكوادر الوطنية"، مسلطاً الضوء على الشباب باعتبارهم المحرك الرئيسي وراء تحقيق أهداف التحول الرقمي الطموحة في دبي.
مشاريع رائدة
وتشمل المشاريع المعتمدة منصة بناء المشاريع الحكومية الوطنية التي تعمل على تحويل الأصول الحكومية إلى مشاريع تجارية، وبرنامج تعزيز الوظائف الفنية الذي يهدف إلى تدريب 5 آلاف مواطن على مدى خمس سنوات للعمل في شركات التكنولوجيا الكبرى، ومنصة "IGNYTE" التي تدعم التوسع العالمي للشركات الناشئة من دبي.
يهدف مشروع CleanScape إلى تحسين جودة الحياة في دبي باستخدام التقنيات المتقدمة. تم تطويره بالتعاون مع MIT Senseable City Lab، ويجمع بين الحلول التقليدية والتكنولوجيا الحديثة مثل الرؤية الحاسوبية لتحسين إدارة الموارد الحضرية والاستدامة.
الشراكات الاستراتيجية
تعمل منصة بناء المشاريع الحكومية الوطنية على تعزيز الابتكار داخل الهيئات الحكومية من خلال تحويل الأصول إلى مشاريع تجارية أو تطوير خدمات جديدة. كما تدعم أهداف أجندة دبي الاقتصادية (D33) من خلال الشراكات الاستراتيجية مثل تلك بين مركز محمد بن راشد للفضاء وجامعة دبي للذكاء الاصطناعي.
يركز برنامج تعزيز الوظائف الفنية على تدريب طلاب السنة الرابعة بالجامعات في المجالات الفنية، ويهدف إلى سد فجوات التعليم من خلال تزويد الطلاب بالمهارات اللازمة للشركات التقنية الكبرى، وتعزيز فرص العمل للمواطنين الإماراتيين في القطاعات الفنية.
توسيع منصة IGNYTE
تهدف منصة IGNYTE إلى تمكين أكثر من 100 ألف شركة ناشئة بحلول عام 2029 من مقرها في مركز دبي المالي العالمي. وهي تربط رواد الأعمال بالمستثمرين والموجهين والشركات والهيئات الحكومية على مستوى العالم. وبحلول عام 2029، تخطط لتوسيع خدماتها بشكل كبير في مختلف المناطق بما في ذلك دول مجلس التعاون الخليجي.
ستجذب هذه المنصة الآلاف من المستثمرين المغامرين والموجهين والخبراء والشركاء المؤسسيين، مما يوفر مزايا حصرية من المتوقع أن توفر للشركات الناشئة أكثر من 100 مليون دولار أمريكي مالياً.
أهداف مشروع CleanScape
يستخدم مشروع CleanScape تقنيات تعتمد على البيانات لتحسين جماليات المدينة ومرافقها. ومن خلال ربط التكنولوجيا بالبيانات الديموغرافية، فإنه يحدد نقاط المدينة الحيوية لتعزيز كفاءة إدارة الموارد. وتتوافق هذه المبادرة مع رؤية دبي كمدينة ذكية تركز على تحسين جودة الحياة من خلال التكنولوجيا.
وتشرف اللجنة العليا لتكنولوجيا المستقبل والاقتصاد الرقمي تحت قيادة الشيخ حمدان على هذه الجهود، حيث تعمل على صياغة مستقبل الذكاء الاصطناعي مع تطوير خطط الاستثمار في عوالم ميتافيرس وتعزيز الاقتصاد الرقمي في دبي من خلال الشراكات الاستراتيجية.
With inputs from WAM