مركز حمدان بن محمد يسلط الضوء على التراث الإماراتي في معرض أبوظبي للكتاب
يستعرض مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث مبادراته الثقافية والتراثية في الدورة الـ33 لمعرض أبوظبي الدولي للكتاب، الحدث الذي ينظمه مركز أبوظبي للغة العربية ويستمر حتى 5 مايو في معرض أبوظبي الوطني مركز (أدنيك). وتنسجم هذه المشاركة مع الأهداف الاستراتيجية للمركز المتمثلة في تعريف الجمهور بالتراث الغني لدولة الإمارات العربية المتحدة ورواياتها الثقافية، التي تلعب دوراً حاسماً في الحفاظ على التراث الشعبي الإماراتي والهوية الوطنية.
وتقدم منصة المركز، الموجودة في القاعة رقم 9، مجموعة متنوعة من المطبوعات والمبادرات التي تستهدف جميع فئات الزوار. وتهدف هذه الجهود إلى تقريب الناس من تراث الوطن وتمكينهم من الاستفادة من الخدمات التي يقدمها المركز ومكتبته الوطنية. ومن بين هذه الخدمات المطبوعات التي توثق بدقة تاريخ وتراث دولة الإمارات العربية المتحدة.
وأكدت فاطمة بن حريز، مديرة إدارة البحوث والدراسات، على أهمية المعرض باعتباره منصة رائدة للتبادل المعرفي على المستويين المحلي والدولي. ويلتزم المركز بتعزيز بيئة محفزة ومبتكرة تنمي القدرات الإبداعية للأفراد في الحفاظ على تراثهم الوطني. كما تركز على تنفيذ المبادرات والبرامج التعليمية المخصصة لاستدامة هذا التراث.
وأكد بن حريز أن التراث الثقافي يعد عنصرا أساسيا في الهوية الوطنية، وهو مصدر فخر لإنجازات الماضي والحاضر. تستمر الثقافة الإماراتية في إلهام الإبداع، وبالتالي تعزيز مكانتها في المجالات الثقافية الوطنية والدولية.
ويضم جناح المركز مجموعة واسعة من أحدث إصداراته إلى جانب الوثائق التاريخية التي تؤرخ لحقب مختلفة من تاريخ دولة الإمارات العربية المتحدة. بالإضافة إلى ذلك، تم تخصيص قسم خاص لتقديم معلومات شاملة عن "Dubai Wet"، بما في ذلك الشروط والأحكام وطرق التسجيل. وتعد هذه الفعالية، التي تستضيفها قاعة الرمال في الفترة من 27 يوليو إلى 3 أغسطس، هي المناسبة الأولى التي ينظمها مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث في دبي.
يعد معرض أبوظبي الدولي للكتاب بمثابة قناة أساسية لتعزيز التبادل المعرفي والثقافي. ولا يهدف مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث من خلال مشاركته إلى الحفاظ على التراث الإماراتي فحسب، بل يهدف أيضاً إلى إلهام الأجيال الجديدة من خلال إبراز عمق وثراء هويتهم الوطنية.
With inputs from WAM



