منتدى أبحاث الحج والعمرة والزيارة في المدينة المنورة يستكشف الابتكار والاستدامة للحجاج
انعقد الملتقى العلمي الخامس والعشرون لأبحاث الحج والعمرة والزيارة في مركز الملك سلمان للمؤتمرات بالمدينة المنورة، بتنظيم من جامعة أم القرى، وركز على "الابتكار والاستدامة في خدمة ضيوف الرحمن". وتضمن الملتقى اثنتي عشرة ورشة عمل أدارها خبراء من معهد خادم الحرمين الشريفين لأبحاث الحج والعمرة.
جمعت هذه الورش ممثلين من مختلف القطاعات المعنية بخدمات العمرة والحج والزيارة. وناقشت الورش الاستدامة الحضرية، وحوكمة الإجراءات التنظيمية، واستراتيجيات الابتكار. كما تطرقت المناقشات إلى استجابة وسائل الإعلام في أوقات الأزمات، والصحة والسلامة المهنية خلال موسم الحج.

ناقش المشاركون الجوانب النفسية والاجتماعية لإدارة الحشود، وناقشوا تقنيات الرصد الآني، والتنبؤ بالازدحام، والتقنيات الحديثة لتعزيز الأمن. تهدف هذه الأساليب إلى تحسين إدارة الحشود، وتمكين التدخلات السريعة، وتقديم حلول لمختلف السيناريوهات.
تناول المنتدى أيضًا إدارة الكوارث والأزمات خلال موسم الحج. وسُلط الضوء على تقنيات إدارة الحشود المتقدمة، بالإضافة إلى آليات اتخاذ القرارات في حالات الأزمات. كما شكّلت الإدارة المستدامة للنفايات خلال موسم الحج موضوعًا رئيسيًا آخر.
نوقشت جهود الحد من التلوث ودعم إعادة التدوير من خلال مبادرات مبتكرة. وهدف المؤتمر إلى حماية البيئة بشكل مستدام مع إثراء رحلة ضيوف الرحمن. وتضمنت ورش العمل نقاشات حول البنية التحتية الذكية منخفضة الانبعاثات.
كان التحول إلى حج أخضر محورًا رئيسيًا. وكانت إدارة البصمة الكربونية وتحقيق الاستدامة البيئية محورَي النقاش. كما تم التطرق إلى الابتكار في تهيئة البيئات المناخية للأماكن المقدسة.
تحسين تجربة الضيف
شكّلت إدارة سلوك الحشود وتحليل ديناميكيات الحركة جزءًا من جلسات الحوار. واستُعرضت حلول الرعاية الصحية الرقمية، إلى جانب الحلول التكنولوجية التفاعلية، لتحسين تجارب الضيوف. وسعى المؤتمر إلى ضمان أداء الشعائر الدينية براحة بال وطمأنينة.
تضمّنت فعالية هذا العام معرضًا يُبرز ابتكارات الاستدامة. وهدفت إلى تقديم حلول تُثري المسيرة الروحية مع الحفاظ على الوعي البيئي.
With inputs from SPA