مهرجان حائل شارع الهجن: بوتقة تنصهر فيها الثقافة والتراث
حائل 22 شعبان 1445هـ الموافق 3 مارس 2024م واس - حظيت مشاركة أمانة منطقة حائل في مهرجان حائل شارع الهجن من خلال فعالية "المدال" باهتمام كبير واجتذبت حشوداً من مختلف أنحاء المملكة ودول الخليج العربي . ويعد المهرجان الذي يستمر لمدة عشرة أيام بمثابة عرض حيوي للأنشطة الثقافية والتراثية والمعرفية المصممة لتلبية احتياجات مجموعة واسعة من الفئات العمرية، وتسليط الضوء على التزام المنطقة بالسياحة وأهميتها التاريخية.
م. وأكد سعود العلي الأمين المساعد لشؤون الإعلام والاتصال المؤسسي بالأمانة العامة على الطبيعة المتنوعة لمشاركة الأمانة العامة في المهرجان. وتم اختيار الأنشطة المقدمة بعناية لتتناسب مع اهتمامات الزوار، حيث تميزت بالضيافة السعودية التقليدية والعرضة والسمري وأنشطة الأطفال مثل توزيع الهدايا والرسم المباشر. ولم تكن هذه العناصر ممتعة فحسب، بل عمقت أيضًا التجربة الثقافية للحاضرين، وعرضت النسيج الثقافي الغني للمنطقة.
إن النهج الاستراتيجي لمنطقة حائل في تنظيم المهرجانات السياحية مثل مهرجان حائل شارع الهجن قد جعلها وجهة سياحية رئيسية على الصعيدين المحلي والإقليمي. م. وسلط العلي الضوء على الجمال الطبيعي للمنطقة وتضاريسها المتنوعة وتراثها الثقافي باعتبارها عوامل محورية في جذب السياح. ويتماشى التركيز على السياحة المستدامة مع رؤية المملكة العربية السعودية 2030، التي تهدف إلى تعزيز العوائد الاقتصادية من خلال زيادة الاستثمار في السياحة والقطاعات ذات الصلة.

إن نجاح أحداث مثل ميدهال يدل على قدرة حائل على الاستفادة من أصولها الطبيعية والثقافية لتحقيق التنمية الاقتصادية. ويضمن التركيز على الممارسات المستدامة أن يساهم نمو السياحة بشكل إيجابي في اقتصاد المنطقة مع الحفاظ على تراثها الفريد للأجيال القادمة.
مع استمرار المملكة العربية السعودية في توسيع قطاع السياحة في إطار رؤية 2030، أثبتت مناطق مثل حائل أنها لا تقدر بثمن في عرض العروض المتنوعة للمملكة. ومن خلال فعاليات مثل مهرجان حائل لشارع الهجن، لا تعمل حائل على تعزيز ظهورها كوجهة سياحية فحسب، بل تساهم أيضًا في تحقيق الأهداف الاقتصادية والثقافية الأوسع للمملكة.
With inputs from SPA