مبادرة حفر الباطن الخضراء تطلق فرصة تطوعية لزراعة الشتلات وتحسين المشهد الحضري
أطلقت محافظة حفر الباطن، بالتعاون مع التجمع الصحي بحفر الباطن، فرصة تطوعية ضمن مبادرة "حفر الباطن خضراء". وتتوافق هذه المبادرة، التي دخلت مرحلتها الثالثة، مع أهداف المبادرة السعودية الخضراء في زيادة الغطاء النباتي وتحسين جودة البيئة في جميع أنحاء المملكة. ويدعو البرنامج أفراد المجتمع للمشاركة في غرس الأشجار والشتلات في المواقع المخصصة.
يشارك المشاركون في المبادرة في أنشطة متنوعة، تشمل تجهيز مواقع الزراعة، وغرس الشتلات، والري الأولي. وتشجع المحافظة على المشاركة المجتمعية من خلال التسجيل في المنصة الوطنية للعمل التطوعي. ويهدف هذا الجهد إلى إحداث أثر إيجابي ومستدام يُحسّن جودة الحياة في المنطقة.

نجحت المرحلتان الأوليان من المبادرة في زراعة 629,201 شتلة. وقد تحقق ذلك بفضل مساهمة جهات عدة، منها بلدية حفر الباطن، والمركز الوطني لتنمية الغطاء النباتي ومكافحة التصحر، وجامعة حفر الباطن. كما ساهم مكتب وزارة البيئة والمياه والزراعة، وإدارة التعليم بحفر الباطن، وغيرها.
تركز المرحلة الثالثة الجارية على التشجير في مواقع رئيسية في أنحاء المحافظة. وتهدف إلى زراعة أنواع متنوعة من الشتلات الملائمة للظروف المحلية. وتسعى المبادرة إلى توسيع نطاق المشاركة المجتمعية من خلال دعوة المزيد من المتطوعين وأصحاب المصلحة للمساهمة في هذه الجهود.
تُعدّ هذه المبادرة جزءًا من جهود أوسع نطاقًا لتعزيز استدامة الموارد الطبيعية في المملكة. ومن خلال إشراك المواطنين في الأنشطة البيئية، مثل زراعة الأشجار، تُسهم المبادرة في الحد من الغبار، وتحسين جودة الهواء، وخفض انبعاثات الكربون، وتحسين المناظر الطبيعية الحضرية.
تُعزز هذه الجهود التعاون بين الجهات الحكومية وأفراد المجتمع، وتُسهم بشكل كبير في تحقيق أهداف المبادرة السعودية الخضراء في رفع الوعي البيئي وتعزيز التنمية المستدامة في جميع مناطق المملكة.
تبرز أهمية التشجير من خلال دوره في تحقيق التوازن البيئي. ومن خلال إشراك المزيد من الناس في هذه الأنشطة، لا تقتصر المبادرة على تعزيز الغطاء الأخضر فحسب، بل تعزز أيضًا الشعور بالمسؤولية تجاه الحفاظ على البيئة لدى المواطنين.
With inputs from SPA