مبادرة حفر الباطن الخضراء.. الأمير عبد الرحمن يدشن المرحلة الثانية لتعزيز الاستدامة البيئية
كرّم صاحب السمو الأمير عبد الرحمن بن عبد الله بن فيصل محافظ حفر الباطن، مؤخراً، جهود الجهات المشاركة في مبادرة "حفر الباطن خضراء"، وذلك بعد الانتهاء بنجاح من مرحلتها الأولى، والتي تهدف إلى تعزيز الغطاء النباتي وتحسين المشهد البيئي في المحافظة، وحضر الحفل مسؤولون وشركاء من القطاعين الحكومي والخاص.
وحددت المرحلة الأولى من مبادرة "حفر الباطن خضراء" هدفاً لزراعة 200 ألف شتلة في مختلف مناطق المحافظة، وبالتعاون والتنسيق تم تجاوز هذا الهدف بزراعة 376.391 شتلة في مواقع مختلفة، وهو ما يؤكد فعالية المبادرة في تحقيق أهدافها البيئية.

وأكد المحافظ أهمية تكثيف الجهود في المرحلة الثانية لتحقيق نتائج أكبر، وحث كافة القطاعات وأفراد المجتمع على مواصلة دعم هذه المبادرة من خلال تعزيز التعاون بين مختلف الجهات، معتبراً العمل الجماعي أمراً بالغ الأهمية لتحقيق أثر بيئي إيجابي.
وتأتي هذه المبادرة في إطار الجهود الوطنية الرامية إلى زيادة المساحات الخضراء ومكافحة التصحر ورفع الوعي البيئي بين السكان، وتعد الإنجازات التي تحققت في المرحلة الأولى دافعاً قوياً لتعزيز الجهود في المراحل المقبلة.
وتتضمن المرحلة الثانية مشاركة مجتمعية أوسع وزيادة أنشطة زراعة الأشجار، وتنفيذ برامج مستدامة للحفاظ على المكاسب البيئية، وضمان أن تصبح "حفر الباطن الخضراء" رؤية دائمة لبيئة مستدامة للأجيال الحالية والمستقبلية.
وأشاد الأمير عبد الرحمن بالمشاركين في المبادرة وتفانيهم في العمل، مما ساهم بشكل كبير في تحقيق أهداف المبادرة، مؤكداً أن استمرار التعاون أمر ضروري للحفاظ على الزخم وتحقيق الاستدامة على المدى الطويل في حفر الباطن.
كان التعاون الاستراتيجي بين الجهات الحكومية والخاصة محوريًا في تجاوز الأهداف الأولية. ويعكس هذا التعاون الالتزام بخلق بيئة أكثر خضرة من خلال المسؤولية والعمل المشترك.
إن نجاح هذه المبادرة لا يعود بالنفع على البيئة المحلية فحسب، بل إنه يتماشى أيضًا مع الأهداف الوطنية الأوسع نطاقًا لتحسين البيئة. فمن خلال زيادة المساحات الخضراء، يساهم المشروع في الحد من التصحر مع تعزيز الوعي البيئي بين المواطنين.
With inputs from SPA