هدف وغرفة تبوك تطلقان دورة تدريبية لتعزيز كفاءة سلسلة التوريد الوطنية
أطلقت غرفة تجارة وصناعة تبوك مؤخرًا دورة تدريبية بعنوان "الدور الاستراتيجي لإدارة سلاسل التوريد والخدمات اللوجستية في المؤسسات". تُعدّ هذه المبادرة، بدعم من صندوق تنمية الموارد البشرية (هدف)، جزءًا من جهد أوسع لتمكين الكفاءات الوطنية. تهدف الدورة إلى تعزيز المهارات في مختلف المجالات المهنية، مع التركيز على إدارة سلاسل التوريد والخدمات اللوجستية.
يشارك في هذا البرنامج، الذي يستمر خمسة أيام بواقع 30 ساعة، مشاركون من قطاعات اقتصادية متنوعة. صُمم البرنامج لتزويد المشاركين بمهارات ومعارف متقدمة في إدارة سلسلة التوريد والخدمات اللوجستية. كما يُعرّف البرنامج المشاركين بأحدث الممارسات والاتجاهات العالمية في هذا المجال الحيوي.

يغطي التدريب عدة مواضيع حيوية، بما في ذلك التخطيط الاستراتيجي لسلسلة التوريد، والمشتريات، وإدارة المخزون، والنقل، والتوزيع. كما يتناول التحول الرقمي للخدمات اللوجستية وأثره على تحسين الأداء وخفض التكاليف.
تلعب سلسلة التوريد والخدمات اللوجستية دورًا محوريًا في دعم استراتيجيات التوريد وتحقيق الكفاءة التشغيلية داخل المؤسسات. يهدف هذا التدريب إلى تزويد المشاركين بالأدوات اللازمة للتميز في هذه المجالات.
يركز البرنامج بشكل أساسي على تطوير مهارات المشاركين في تحليل البيانات واتخاذ القرارات بناءً على مؤشرات الأداء. تُعد هذه المهارات أساسية لتعزيز الكفاءة التشغيلية وتحقيق أهداف المؤسسة.
تُصمّم غرفة تجارة وصناعة تبوك باستمرار برامج تدريبية عالية الجودة، تتوافق مع احتياجات سوق العمل المحلي. وتدعم هذه المبادرات أهداف رؤية المملكة 2030 من خلال بناء اقتصاد متنوع قائم على كفاءات وطنية مؤهلة.
تدريب مجاني لموظفي القطاع الخاص
تُقدّم هذه الدورة مجانًا لموظفي القطاع الخاص. عند إتمامها، يحصل المشاركون على شهادة معتمدة من المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني. تُضيف هذه الشهادة قيمةً إلى مؤهلاتهم المهنية.
تُسهم جهود الغرفة بشكل كبير في زيادة الإنتاجية وتحقيق التنمية المستدامة في المنطقة. ومن خلال التركيز على التدريب المستمر، تهدف الغرفة إلى تعزيز تنمية الموارد البشرية في القطاع الخاص.
يُبرز التزام غرفة تجارة وصناعة تبوك المستمر بمثل هذه المبادرات دورها في دعم النمو الاقتصادي. ومن خلال مواءمتها مع رؤية 2030، تُسهم هذه البرامج في بناء قوى عاملة ماهرة قادرة على قيادة مسيرة التقدم في المستقبل.
With inputs from SPA