الحجاج يغادرون بعد أداء العمرة ضمن برنامج خادم الحرمين الشريفين ويعربون عن شكرهم
شهدت منطقة مكة المكرمة مغادرة الدفعة الثالثة من ضيوف برنامج خادم الحرمين الشريفين للعمرة والزيارة يوم 25 فبراير 2024. وقد سهلت هذه المبادرة التي تشرف عليها وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الرحلة الروحانية بمشاركة 250 من معتمري العمرة الإسلاميين البارزين من مجموعة من البلدان. يمثل اختتام البرنامج لحظة مهمة لكل من المشاركين والمنظمين.
وقد أعرب الضيوف قبل مغادرتهم عن سعادتهم البالغة وامتنانهم لفرصة أداء مناسك العمرة وزيارة المسجد النبوي. وأعربوا عن شكرهم للملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود وولي العهد على كرم ضيافتهم وللوزارة على إشرافها الدؤوب ودعمها طوال فترة إقامتهم.

تنحدر هذه الدفعة من الحجاج من مجموعة متنوعة من الدول بما في ذلك الأردن والعراق وتونس ومصر ولبنان والجزائر والمغرب ونيجيريا وجنوب أفريقيا وتشاد وإثيوبيا والكاميرون وكينيا والسنغال وأوغندا وموريتانيا. ولم تكن رحيلهم مجرد رحلة عودة جسدية إلى أوطانهم فحسب، بل كانت أيضًا تتويجًا روحيًا لزيارتهم لأحد أكثر المواقع الإسلامية احترامًا.
وكانت وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد في طليعة هذا البرنامج، مما يضمن إدارة كل جانب من جوانب زيارة الضيوف بمنتهى العناية والاحترام. تعكس الجهود المبذولة لتسهيل هذه الزيارات التزام المملكة العربية السعودية بدعم الحجاج المسلمين وتعزيز التفاهم والتواصل الأعمق داخل المجتمع الإسلامي على مستوى العالم.
وعندما يعود هؤلاء الضيوف إلى بلدانهم، فإنهم لا يحملون معهم البركات الروحية لحجهم فحسب، بل يحملون أيضًا شعورًا بالوحدة والأخوة الذي يتجاوز الحدود الجغرافية. ويؤكد الاختتام الناجح لحج هذه الدفعة على تفاني المملكة المستمر في خدمة الأمة الإسلامية وإعلاء قيم الضيافة والاحترام المتبادل.
وتمت المغادرة رسميًا في 25 فبراير 2024، لتمثل فصلًا ناجحًا آخر في برنامج خادم الحرمين الشريفين للعمرة والزيارة. وبينما تتأمل هذه المجموعة من الحجاج رحلتهم، فإنهم يتركون وراءهم إرثًا من الامتنان والتجديد الروحي الذي سيلهم المشاركين المستقبليين في هذا البرنامج الموقر.
With inputs from SPA