أمير الرياض يدشن 181 مشروعًا تنمويًا للاستدامة البيئية
دشّن صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبد العزيز، أمير منطقة الرياض، 82 مشروعًا تطويريًا في منظومة البيئة والمياه والزراعة، بتكلفة تجاوزت 9.8 مليار ريال. كما وُضع حجر الأساس لـ 99 مشروعًا آخر، بتكلفة تجاوزت 28.3 مليار ريال. وتهدف هذه المبادرات إلى دعم الاستدامة البيئية والمائية، بما يتماشى مع رؤية المملكة 2030.
بدأ الحفل بتلاوة عطرة من القرآن الكريم، تلتها كلمة لمعالي المهندس عبد الرحمن بن عبد المحسن الفضلي، وزير البيئة والمياه والزراعة، أكد فيها أن هذه المشاريع تخدم جميع مدن ومحافظات منطقة الرياض، وتتوافق مع أهداف رؤية المملكة 2030 في تحسين شبكات توزيع مياه الشرب.

نفّذ المركز الوطني لتنمية الغطاء النباتي ومكافحة التصحر عشرة مشاريع بيئية بتكلفة تجاوزت 61.2 مليون ريال. وتستهدف هذه المشاريع تأهيل 4000 هكتار في محافظة الزلفي، وتطوير المتنزهات الوطنية في الغاط والزلفي. كما تهدف إلى تأهيل منتزه سعد الوطني، وغرس 520 ألف شتلة في مواقع مختلفة.
نفذت هيئة المياه السعودية ثلاثة مشاريع لتعزيز إنتاج المياه المحلاة بتكلفة تجاوزت 5.1 مليار ريال. كما قامت الهيئة العامة للري بتحديث البنية التحتية للري لتحسين كفاءة استخدام المياه بتكلفة تجاوزت 58 مليون ريال.
نفذت شركة المياه الوطنية 61 مشروعًا لتوصيل خدمات مياه الشرب والصرف الصحي بتكلفة تجاوزت 4.5 مليار ريال، شملت تنفيذ شبكات مياه الشرب وخدمات الصرف الصحي في عدد من مدن وأحياء محافظات منطقة الرياض.
نفذت الوزارة خمسة مشاريع مائية إضافية بتكلفة تجاوزت 40 مليون ريال لتعزيز إمدادات مياه الشرب لمحطات التحلية في العاصمة والمحافظات.
تنمية القطاع الزراعي
لتعزيز القطاع الزراعي، تم إطلاق ثمانية مشاريع تنموية بتكلفة تجاوزت 254 مليون ريال. منها ثلاثة مشاريع للوزارة بتكلفة تجاوزت 183 مليون ريال، وثلاثة مشاريع لشركة وقاية بتكلفة تقارب 46 مليون ريال.
نفذ برنامج التنمية الزراعية الريفية المستدامة "ريف السعودية" مشروعين إضافيين بتكلفة تجاوزت 24 مليون ريال.
اعتراف اليونسكو
أُدرج مشروع "حديقة شمال الرياض الجيولوجية" على قائمة اليونسكو، لتكون بذلك أول دولة في الشرق الأوسط تُسجل موقعين عالميين للحديقة الجيولوجية خلال عامين من الترشيح. ويتماشى هذا الإنجاز مع أهداف رؤية 2030 في تنويع الاقتصاد وتعزيز المكانة العالمية في مجالي البيئة والتراث الطبيعي.
تمتد هذه الحديقة الجيولوجية على مساحة تزيد عن 3000 كيلومتر مربع، وتغطي أجزاءً من محافظة ثادق، ومركز القصب، والقرى المجاورة. وهي بمثابة متحف مفتوح يوثق تاريخ الأرض، بما في ذلك جبال طويق وتكوينات العصر الجوراسي الغنية بالأحافير.
وفي ختام كلمته، أكد الوزير الفضلي أن هذه المشاريع تعكس الدعم اللامحدود من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود، وتؤكد الالتزام بتوفير خدمات التنمية في جميع المناطق، بما يتوافق مع أهداف رؤية المملكة 2030.
With inputs from SPA