ألمانيا تطلب الإعفاء من حدود الاقتراض في الاتحاد الأوروبي لزيادة الإنفاق الدفاعي في ظل التهديدات المتزايدة

طلبت ألمانيا إعفاءً من المفوضية الأوروبية لتجاوز حدود الاقتراض. تهدف هذه الخطوة إلى تعزيز الإنفاق الدفاعي استجابةً للتهديدات العسكرية المتزايدة في أوروبا. يتحدى هذا الطلب معاهدة ماستريخت، التي تحكم التكامل النقدي داخل الاتحاد الأوروبي. وهذه هي المرة الأولى منذ عام ١٩٩٢ التي تسعى فيها دولة من منطقة اليورو إلى تخفيف هذه الضوابط المالية الصارمة.

أكدت المفوضية الأوروبية استلامها رسالة من وزير المالية الألماني المنتهية ولايته، يورغ كوكيس. تطلب الرسالة تفعيل "بند الإعفاء الوطني" للاتحاد الأوروبي. سيسمح هذا لألمانيا بزيادة الإنفاق الدفاعي بنسبة 1.5% من ناتجها المحلي الإجمالي سنويًا لمدة أربع سنوات دون خرق القواعد المالية. حاليًا، تُقيد لوائح الاتحاد الأوروبي بموجب ميثاق الاستقرار والنمو عجز الموازنة بنسبة 3% من الناتج المحلي الإجمالي.

Germany Seeks EU Borrowing Limit Exemption

يأتي طلب ألمانيا في أعقاب إعلان المستشار المنتظر فريدريش ميرز عن حزمة بقيمة تريليون يورو للدفاع والبنية التحتية في وقت سابق من هذا العام. ويمثل هذا المقترح تحولاً عن سياسة ألمانيا المالية المحافظة التقليدية، بهدف تعزيز القدرات العسكرية لأكبر اقتصاد في أوروبا.

تتوقع المفوضية الأوروبية أنه إذا زادت جميع الدول الأعضاء ميزانياتها الدفاعية بنسبة 1.5% من الناتج المحلي الإجمالي على مدى أربع سنوات، فقد يؤدي ذلك إلى زيادة الإنفاق الدفاعي بمقدار 650 مليار يورو. وتُعد هذه المبادرة جزءًا من استراتيجية المفوضية "إعادة تسليح أوروبا"، والتي تتضمن قروضًا ميسرة بقيمة 150 مليار يورو لمشاريع دفاعية مشتركة.

حاليًا، تخضع ثماني دول، منها فرنسا وإيطاليا وبولندا، لإجراء "العجز المفرط" لتجاوزها الحد المالي البالغ 3%. وقد أعلنت البرتغال صراحةً عزمها على تفعيل بند الإعفاء. في غضون ذلك، تدرس بولندا بجدية القيام بذلك أيضًا. وأشار مسؤولون إلى أن بلجيكا وبلغاريا قد تتقدمان بطلب للاستفادة من هذا النظام أيضًا.

أكد متحدث باسم المفوضية أن ألمانيا هي الدولة الوحيدة في الاتحاد الأوروبي التي تقدمت رسميًا بطلب للحصول على هذا الإعفاء. ومع ذلك، يتوقعون المزيد من الطلبات في المستقبل القريب مع قيام دول أخرى بتقييم احتياجاتها الدفاعية وقيودها المالية.

يُبرز هذا التطور تحولاً كبيراً في السياسة المالية الأوروبية، حيث تُوازن الدول بين الاستقرار الاقتصادي والمخاوف الأمنية المتزايدة. وقد تُشكّل نتيجة طلب ألمانيا سابقةً للدول الأخرى التي تسعى للحصول على إعفاءات مماثلة ضمن إطار الاتحاد الأوروبي.

With inputs from WAM

English summary
Germany has formally requested an exemption from EU borrowing limits to enhance defence spending by 1.5% of GDP over four years. This unprecedented move aims to address growing military threats and reflects a shift in fiscal policy within the eurozone.
ذهب عيار ٢٤ / Gram
ذهب عيار ٢٢ / Gram
First Name
Last Name
Email Address
Age
Select Age
  • 18 to 24
  • 25 to 34
  • 35 to 44
  • 45 to 54
  • 55 to 64
  • 65 or over
Gender
Select Gender
  • Male
  • Female
  • Transgender
Location
Explore by Category
Get Instant News Updates
Enable All Notifications
Select to receive notifications from